الزينة
الزينة
============================================================
وقال غامان بن كعب(1): [الوافر] إذا قالت بهان ولم تأبق نعمت ولا يليق بك النعيم تبك الحوض علاها ونهلى ودون ذيادها(2) عطن منيم وقد ذكرنا ذلك في غير هذا الموضع(1) .
والبصرة: هو مأخوذ من الأرض البصرة، وهي الأرض الغليظة . وأرض بصرة: ذات(5) حجارة بيض تقطع حوافر الدواب. والبضر: الحجر الواحد منها.
ويقال: البصرة أرض غليظة تنبت القصة، وهي حجارة الجص(2). ويقال: للأرض الصلبة: البصر، والبضر، والبصر، ثلاث لغات. قال خفاف بن ندبة السلمي البسيط] ان يك جلمود بضر لا أؤبسه أوقد عليه وأضرمه فينصدع(1 وقال الطرماح: [الطويل] مولية تهوي جميعا كما هوى من النيق فهر البصرة المتطحطح(8 وتكون أيضا "فعلة" ، من بصر، يبصر.
وأما الكوفة فمن تكوف الرمل(9)، إذا ركب بعضه بعضا. والكوفان: ما (1) في ل: عامان بن كعب، وفي م وأخواتها وه: ابن كعب.
(2) في م وأخواتها وه: ديارها.
(3) الأول في غريب الحديث لابن قتيبة 2/ 349، (ولا يليط)، والأنواء ص 156 ، وفي أربعة أبيات لغامان بن كعب (جاهلي) في نوادر أبي زيد ص 175، وينظر: أنساب الأشراف 12/ 5172، ورسالة الصاهل والشاحج ص 661، واشتقاق أسماء الله للزجاجي ص 219 .
(4) تنظر مادة (مكة) لاحقا.
(5) في ل : دار حجارة. وفي م هنا تكرار.
(6) نقل ابن الأنباري هذا الرأي في الزاهر 113/2، ونسبه لقطرب.
(7) إصلاح المنطق ص 30، نوادر أبي مسحل ص 232، الزاهر 113/2، الأمالي الشجرية ص 147، ديوان خفاف بن ندبة ص 104، والبيت لعباس بن مرداس في اللسان 420/1 .
وفي ل (فأضربة)، وفي م وه: (فأحميه) .
(8) الزاهر 113/2، ديوان الطرماح ص 107 . وفي ل : فوالله لا نهوي جميعا . وفي م: مولدة .
(9) في ه: الرجل. والقول لقطرب في مختصر كتاب البلدان لابن الفقيه ص 162 .
357
صفحه ۳۶۰