الزينة
الزينة
============================================================
ترى أحدها في آخر البرج، كر راجعا إلى أوله(1). وكل شيء استمر ثم انقبض فقد اخنس". قال البعيث(1): [الطويل] إذا خنست منه عن الركب قنة بدا علم يأتمه الركب خاشع(3) وقال آخر: [الطويل] وصهباء عن طول الكلال زجرتها وقد جعلث عنها الأحزة تخنس(4) أي تأخرت(5) عنها، لأنها قد جازئها. ومنه سمي الشيطان "خناسا" ، لأ نه يوسوس في القلب، فإذا ذكر الله خنس(6).
وقيل لها "نجوم"، واحدها "نجم"، لأنه ينجم، أي يطلع . يقال: نجم علينا فلان، إذا طلع. وكل طالع ناجم. يقال: نجم القرن، إذا طلع. وقال البعيث : [الطويل] أرادوا لكيما يحبسوها وقد مضى لها في أقاصي الأرض شأو ومنجم(17) أي مطلع. ويقال: ليس لهذا الكلام نجم، إذا لم يكن له أصل، فكان باطلا .
وإنما قيل(8) لها "نجوم" لأن بعضها يطلع على بعض. ويقال: نجم عليه المال، وهو يؤديه نجما نجما، أي شيئا على إثر شيء، فكأنه كلما خمل(9) عليه نجم، يكون قد طلع عليه آخر. وقال أهل التفسير في قول الله عز وجل والنجم إذا هوى) [النجم: 1]، قالوا: القرآن إذا نزل(10)، وذلك أنه كان ينزل على رسول اله صلى الله عليه وآله "نجوما"، أي بعضه على إثر بعض. ويقال لكل نبات ليس (1) هذا القول لابن قتيبة في الأنواء ص 126.
(2) في ه: قال الشعب.
(3) لم يرد في شعر البعيث المجموع.
(4) أساس البلاغة، مادة (خنس)، شعر البعيث المجاشعي ص 23 .
(5) في ه: تفاخر.
(6) الأنواء لابن قتيبة ص 127 .
(7) لم يرد في مجموع شعره المطبوع (8) في ه: وإذا قيل لها.
(9) في م: حل.
(10) ابن قتيبة : تفسير غريب القرآن ص 427.
صفحه ۳۴۵