323

============================================================

برهيش من كنانته كتلظي الجمر في شرره لظي الجمر: توقده وتلهبه وشرره. ويقال: لظى فلان فلانا، إذا أغضبه حتى يكاد يلتهب. ويقال: هو شديد التلظي، إذا امتلا غضبا. وفي حديث عثمان أن خيفان بن عرانة وصف له بلحارث بن كعب، فقال : تتلظى المنية في رماحهم(2).

و"السعير" سميت بذلك من الاستعار. يقال: استعرت النار، إذا التهبت.

والمستعر: الملتهب. قال طرفة: [الرمل] أصحوت اليوم أم شاقتك هر ومن الحب جنون مستعو(3) و منه سميت الخشبة التي يحرك بها الناس النار "مسعرا"(4). ويقال للرجل(5) امسعر حرب" ، إذا كان يحرض عليها، ويبرز فيها للأقران ويلهبها. قال الشاعر: [الكامل] لاتنفري يا ناق عنه فإنه شريب خمر مسعر لحروب وقال جرير: [الطويل] وأطفأت نيران المزون وأهلها وقد حاولوها فتنة أن تسعرا سعر الفتنة، إذا هيجها، وسعر الحرب ، إذا هيجها وأشعلها حتى(8) استعرت كما تستعر النار. قال النابغة: [البسيط] شعث(4) عليها مساعير لحربهم شم العرانين من مرد ومن شيب(10) (1) شرح السكري لديوان امرئ القيس 440/1، وديوان امرئ القيس، طبعة المعارف ص 125 .

(2) ابن قتيبة : غريب الحديث 84/2، وفيه : خيفان بن عرابة .

(3) ديوان طرفة بن العبد ص 45 .

(4) هكذا في ه، وفي م : التي يتحرك بها النار.

(5) يقال للرجل : زيادة من م وأخواتها، سقطت من ه.

(6) الكامل للمبرد 347/4، من إنشاد حسان، وفي نظام الغريب للربعي لحفص بن الأحنف ص 88، وفي الأنوار ومحاسن الأشعار لرجل من بني الحارث بن فهر أو لحسان ص 60، ولبعض العرب في لباب الآداب لأسامة بن منقذ ص 185 .

(7) الكامل للمبرد 228/3، ديوان جرير ص 471، وفيه : نيران النفاق .

(8) من (سعر الفتنة) زيادة من م وأخواتها، لم ترد في ه (9) هكذا في ه، وفي م : جن.

(10) ديوان النابغة الذبياني 51.

317

صفحه ۳۲۰