63Al-Wahidan - Within 'Athar Al-Mu'allimi'الوحدانAbd al-Rahman al-Mu'allimi al-Yamani - ۱۳۸۶ ه.قعبد الرحمن المعلمي اليماني - ۱۳۸۶ ه.قویرایشگرعلي بن محمد العمرانناشردار عالم الفوائد للنشر والتوزيعویراستالأولىسال انتشار١٤٣٤ هـژانرهاSalafism and Wahhabism•مناطقعربستان سعودییمن•امپراتوریها و عصرهاامامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲والقرائن على إرادة ذلك ظاهرة، فليس فيه ما يقتضي نكارة.الثالث: قوله: " [تأتي بالرحمة] (^١) ".وهذا حق قطعًا، بدلالة الكتاب والسنة والمشاهدة.الرابع: قوله: " [وتأتي بالعذاب] ".وهذا أيضًا حق.الخامس: نهيه عن سَبِّها.وهو حق أيضًا، فإنها لا اختيار لها، وإنما يُجْريها الله ﷿ كما يشاء، فسبها يشبه سبَّ الدهر، وقد صحَّ حديث: "يؤذيني ابن آدم، يسبُّ الدهر ... " (^٢).وقد جاء النهي عن سب البهائم (^٣)، مع أن لها اختيارًا ما.وفي "سنن الترمذي" (^٤) من حديث ابن عباس: "لا تلعنوا الريح، فإنها مأمورة ... ".وفي حديث أُبيّ بن كعب: "لا تسبُّوا الرِّيح، فإذا رأيتم ما تكرهون(^١) ما بين المعكوفين هنا وفي الموضع الآتي تركه المؤلف بياضًا، وأكملناه من لفظ الحديث الذي يتكلم عنه، وسقناه قريبًا بلفظه.(^٢) أخرجه البخاري رقم (٤٨٢٦)، ومسلم رقم (٢٢٤٦) من حديث أبي هريرة ﵁.(^٣) كالديك والبعير والبرغوث. انظر "الترغيب والترهيب ": (٣/ ٣١٠) للمنذري.(^٤) رقم (١٩٧٨). وقال عقبه: "هذا حديث حسن غريب، لا نعلم أحدًا أسنده غير بشر بن عمر". وأخرجه أبو داود رقم (٤٩٠٨)، وابن حبان رقم (٥٧٤٥) وغيرهم.13 / 23کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی