366

============================================================

الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني جز الوسعيافي س23/2: وقال: من لم يدره في أهل الدعوة كجرو لم يفتح عينه . وقال ال من أراد العز فليجاور غير عشيرته" (1). وقال: "اطلبوا العلم ولو(2) بالصين)(3) .

س24/2: وذكر عن أبي عبد الله قال: الطلب سبب القدر، والقدر مهيج للطلب لما قدر له.

س25/2: وكان وفاته رحمة الله عليه - سنة أربعين وأربعمائة من التاريخ، وقبره في مقبرة قددام غاره.

س26/2: قال: وجاء الشيخ نزوراس(4) بن يوسف(6) من الحج سنة إحدى وأربعين ت فوجد الناس يصلون في الغار في أجلو الغربي فقال لهم رحمة الله عليه: في الغار(2) إلى الآن بنى(2) مسجد أجلو الكبير، وخطه بيده ومصلاه، سنة إحدى وأربعين، قال: ردوه في(8) م وضع أبي عبد الله. وقسم بنو ورتيزلن لياليه، فأخذ الشيخ أبو الحسن ليلة الأحد، لأن أرض السحد والمصلى، ودور الغرباء له(2)، والمقبرة له(10)، وهو أبو الحسن أفلح قاضي بي ورتيزلن رحمة الله عليه، وأخذ الشيخ أبو محمد نزوراس(11) نوبة الحلقة الأولى من أجلو. لم نعثر عليه فيما بين أيدينا من المصادر المكتوبة والرقمية.

أ، س، غ2: "كان".

رواه الربيع بن حبيب باب [4] في العلم وطلبه وقضله، رقم 18. ينظر تحقيق الحديث عند: ابن حجر العسقلاي: لسان الميزان، 209/1، رقم 612. السالمي: شرح الجامع الصحيح، 42/1.

ب، ج: لانزوارس").

ابو محمد تزوراس (أو تروراس) حى في سنة 441 ه/1049م. بنى مسجد آجلوا 441 ه/1049م .

انفرد الوسياني بذكره.

ب: - في أجلوا الغربي فقال هم رحمة الله عليه: في الغار"، انتقال نظر بين لفظي: "الغار .

ب : الايبي).

ب- الاف).

د-لاله).

(10) ب: - "والمقبرة له).

(11) ب، 26، م: تروراس).

368

صفحه ۳۶۵