============================================================
الجزءالأفل نحقيقالجزءالخاصبالوسياني مميرالوسياني س19/2: وذكر أن أبا عبد الله وجد ذات يوم سفرة وقد تلفت لربها، فلما وجدها أمر العزاب أن يجتمعوا(1)، قال: فاجتمعوا(2)، قال: فأخذ في لومهم وعذهم(2)، وما على من ضيع ماله، وما ألزم الله من حفظها، وحار المجلس في(4) ذلك، قال أبو محمدا ماكسن: فلم يتبين لنا ما جمعنا عليه من أمر السفرة وصاحبها، والعرق يجري(5) منا و كلنا يقول: هو المضيع، قال: وأخرجها من تحته، وقال: لمن هذه ؟ قال أبو الربيع: كان ابو محمد(2) يمثل الشيوخ، ويقول: مثل أبي عبد الله مثل ما قال الله: (هذا نذير من النذر الاولى)(17)، وليس بإنذار النبوة، ولكن كما قال الله في الجن: ولوا الى قومهم منذرين)(8).
س20/2: وذكر أن أبا عبد الله كان إذا سئل عن أحد، فإن كان من أهل الخير قال: رأى وريء، وإن كان غير ذلك سكت.
س21/2: وقال أيضا: كيف يفلح من لا يرى مفلحا.
س22/2: وقال(4): قد أكثر من قال لمن ينطف(10) في أهل الدعوة عزابيا.
(1) س: ايجمعوا).
(2) ب، ج:- قال: فاجتمعوا"). م: "قلما اجتمعوا).
(3) أ، ب: الوعزمهم)) . ج: "وعرفهم). م: "وعرهم).
(4) أ، س، 24: "مثل".
5) م:- الايجري).
(6) س، غ2 : (أبو عبد الله" .
(7) سورة النجم: 56.
(8) سورة الأحفاف: 29.
(9) س: "وقالوا".
(10) أ، غ2 : "سطف". ب، ج، م : "سلف" . والعبارة في كل الاحتمالات غامضة.
قال ابن منظور: "نطف: النطف والوحر: العيب... نطفه تطفا ونطفه لطخه بعيب وقذفه به". ابن منظور: لسان العرب، ج9، ص334، مادة ""تطف".
صفحه ۳۶۴