جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
[1] باب في صفة الأذان وشروطه قوله فالأصل فيه ما روي... الخ. لفظ الحديث في رواية أبي داود قال: يعني: عبدالله بن زيد: ( لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به الناس لجميع الصلاة طاف في وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبدالله أتتبع الناقوس؟ فقال: ما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أولا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قلت: بلى! قال: تقول الله أكبر الله أكبر... ) إلى آخر الأذان ( ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال: وتقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر إلى آخر ألفاظ الإقامة فلما أصبحت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت، فقال: إنها رؤيا حق إن شاء الله، قم مع بلال فألق عليه ما رأيت فيؤذن به فإنه أندى منك صوتا، قال: فلما أذن الأذان سمع بذلك عمر وهو في بيته فخرج وهو يجر رداءه يقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله، وفي الوضع ما يقرب منه راجعه.
[2] قوله: فرأى عبدالله... الخ، في كتب قومنا رؤياه الأذان في السنة الأولى من الهجرة وفي البزار منهم أن النبي عليه السلام ( رأى الأذان ليلة الإسراء، أو سمعه مشاهدة ).
صفحه ۳۹۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۵۷۴ وارد کنید