348

الإيضاح

الإيضاح

مناطق
لیبی
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

[ 43] قوله: ككاهل ذيخ كصاحب الحارك أو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق من الثلث الأعلى وفيه ست فقر، وما بين الكتفين أو موصل العنق في الصلب والذيخ بالكسر الذئب الجريء والفرس والحصان الكبير، وكوكب أحمر، والعنوو ذكر الضباع الكثير الشعر والأنثى بهاء قاموس.

[44] قوله: الخليف كذا رأيت في النسخة فراجعت القاموس فلم أر فيه ما يناسب ثم نظرت في فصل الجيم فرأيته قال في أثناء كلام: والستة تذهب بالأموال كالخليفة وهو المناسب لما في البيت، ثم رأيت بعد ذلك في الصحاح قال: والخليف الطريق بين الجبلين، ومنه قولهم ذيخ الخليف، كما يقال ذئب عضا قال الشاعر وذفرى الخ فصح ما في النسخة.

[45] قوله: ما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال (الضبع )الخ روي الحاكم وأبو داود من قومنا أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: ( الضبع صيد فإذا أصابه المحرم ففيه كبش مسن ويؤكل ).

[46] أخرجه أصحاب السنن، وصححه الترمذي عن عبد الرحمن بن أبي عمار.

[47] قوله: وإنما كرهها من كرهها ذهب أبو حنيفة إلى تحريمها كالضبع لحيضهما، قيل لما أجاز صلى الله عليه وسلم أكله علمنا أن كل ذي ناب من السباع ليس من جنس ما أباحه، وإنما هو من نوع آخر وهو ما لا غلب عليه العدا على الإنسان والله أعلم، وكرهها من كرهها للحيض، قال الجاحظ والذي يحيض من الحيوان أربعة الآدميات والأرنب والضبع والخفاش ومن عجبها أنها تكون سنة ذكرا وسنة أنثى.

[48] قوله: مخلب في مختصر الصحاح المخلب بكير الميم للطائر والسباع، كالظفر للإنسان.

صفحه ۳۵۰