308

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

بسم الله الرحمن الرحيم، من قيس بن سعد إلى معاوية بن أبى سفيان: أما بعد فالعجب من استسقاطك رأيى واغترارك بى وطمعك في أن تسومنى 1 لا أبا لغيرك الخروج من طاعة أولى الناس بالامرو أقولهم بالحق وأهداهم سبيلا وأقربهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسيلة، وتأمرني بالدخول في طاعتك طاعة أبعد الناس من هذا الامر وأقولهم بالزور 2 وأضلهم سبيلا وأبعدهم من رسول الله صلى الله عليه وآله 3 وسيلة، ولديك قوم ضالون مضلون طواغيت ابليس 4، وأما قولك: انك تملا على مصر خيلا ورجلا، فلئن لم أشغلك عن ذلك حتى يكون منك 5 انك لذو جد والسلام. فلما أتى معاوية كتاب قيس بن سعد أيس منه وثقل مكانه عليه وكان أن يكون بالمكان الذى هو به غيره أعجب إليه، واشتد على معاوية لما يعرف من بأسه ونجدته 6 فأظهر للناس [ قبله 7 ] أن قيسا قد بايعكم 8 فادعوا الله له، وقرأ عليهم كتابه الذى

---

1 - في البحار: " تسوفنى " والعبارة في الطبري: " فان العجب من اغترارك بى وطمعك في واستسقاطك رأيى أتسومني الخروج ". 2 - في الطبري: " للزور ". 3 - في الطبري: " وأبعدهم من الله ورسوله ". وفى شرح النهج والبحار: " وأناهم من رسول الله ". 4 - في الطبري مكان العبارة " ولد ضالين مضلين طاغوت من طواغيت ابليس " وفى شرح النهج والبحار بدل " طاغوت ": " طواغيت ". 5 - في البطرى: " وأما قولك: انى مالئ عليك مصر خيلا ورجلا، فوالله ان لم أشغلك بنفسك حتى تكون نفسك أهم عليك ". 6 - في الاصل: " وبجدته " (بالباء الموحدة التحتانية) وفى البحار: " لما يعلم من قوته وبأسه ونجدته " وفى شرح النهج: " لما يعلم من قوته وتأبيه ونجدته " وفى الطبري: " من حزمه وبأسه ". ففى كتب اللغة: " وبجدة الامر دخلته وباطنه ومنه قولهم: هو عالم ببجدة أمرك " ويقال: " هو ابن بجدتها، للعالم بالشئ ومتقنه ". 7 - في الطبري فقط. 8 - في الطبري " تابعكم ".

--- [ 217 ]

صفحه ۲۱۶