غارات
الغارات
ویرایشگر
جلال الدين المحدث
بالخدائع 1 ولا يختدع 2 بالمكايد 3 ومعه عدد الرجال وأعنة 4 الخيل 5، فان قبلت الذى عرضت عليك فلك ما أعطيتك، وان أنت لم تفعل ملات عليك مصر خيلا وورجلا والسلام. قال: فلما قرأ قيس بن سعد كتاب معاوية و[ علم 6 ] أنه لا يقبل منه المدافعة والمطاولة 7 أظهر له ما في قلبه 8 فكتب إليه:
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " وفى الطبري: " كحنك الجزور " ففى النهاية: " في الحديث: لا صدقة في الابل الجارة أي التى تجر بأزمتها وتقاد، فاعلة بمعنى مفعولة كأرض غامرة أي مغمورة بالماء، أراد ليس في الابل العوامل صدقة، ومنه حديث ابن عمر: أنه شهد الفتح ومعه فرس حرون وجمل جرور هو الذى لا ينقاد، فعول بمعنى مفعول " وفى الاساس: " فرس جرور ضد قؤود " وفى الصحاح: " فرس جرور يمنع القياد " وفى القاموس: " فرس وجمل جرور يمنع القياد " وفى تاج العروس في شرح العبارة: " هذا مجاز وفى حديث ابن عمر أنه شهد فتح مكة ومعه فرس حرون وجمل جرور قال أبو عبيد: الجمل الجرور الذى لا ينقاد ولا يكاد يتبع صاحبه، وقال الازهرى: هو فعول بمعنى مفعول، ويجوز أن يكون بمعنى فاعل، قال أبو عبيد: الجرور من الخيل البطيئ وربما كان من اعياء، وربما كان من قطاف، وأنشد للعقيلي: جرور الضحى من نهكة وسآم ". 9 - كلمة " من " في الاصل والبحار فقط.
---
1 - في شرح النهج: " بالخداع " وفى الطبري: " المخادع ". 2 - في شرح النهج والبحار: " ولا يخدع ". 3 - في الطبري: " ولا ينتزع للمكايد ". 4 - في الطبري: " وبيده أعنة ". 5 - من هنا إلى " والسلام " غير موجودة في الطبري. 6 - كذا في شرح النهج والبحار، وفى الطبري: " ورأى ". 7 - في الطبري: " المماطلة ". 8 - في شرح النهج والبحار: " ما في نفسه " وفى الطبري: " ذات نفسه ".
--- [ 216 ]
صفحه ۲۱۵