298

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

هو الذى حرض المصريين على قتل عثمان وندبهم إليه فلما ساروا إلى عثمان فحصروه وكان هو حينئذ بمصر وثب على عبد الله بن أبى سرح 1 أحد بنى عامر بن لؤى وهو عامل عثمان يومئذ على مصر فطرده منها وصلى بالناس فخرج ابن أبى سرح من مصر ونزل على تخوم 2 أرض مصر مما يلى فلسطين وانتظر ما يكون

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " محمد بن السائب لا هشام بن محمد فتفطن، وسيأتى رواياته أيضا في موارد من الكتاب ان - شاء الله تعالى. 3 - المراد بمحمد بن يوسف هذا هو محمد بن يوسف بن ثابت الانصاري الخزرجي كما يستفاد من رواية الطبري هنا ومن روايته الاتية بلا فصل. 4 - في تقريب التهذيب: " عباس بن سهل بن سعد السعدى ثقة من الرابعة مات في حدود العشرين [ ومائة ] وقيل: قبل ذلك / خ م د ت ق " وفى تهذيب التهذيب في ترجمته: " أدرك زمن عثمان وروى عن أبيه (إلى أن قال) قلت: قد أرخ وفاته في زمن الوليد بن عبد الملك كما قال الهيثم. محمد بن سعد عن شيخه الواقدي وغيره وخليفة بن خياط ويعقوب بن سفيان وابن حبان وزاد: سنة تسعين، وزاد ابن سعد: ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمسة عشر سنة، وكان منقطعا إلى ابن الزبير " وستأتى روايته أيضا في غير مورد من الكتاب. 5 - تأتى ترجمته مفصلة في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 33).

---

1 - في الاشتقاق لابن دريد (ص 113): " ومنهم [ أي من رجال بنى عامر بن لؤى ] عبد الله بن سعد بن أبى سرح منافق وكان من المهاجرين وكتب للنبى (ص)، وكان إذا أملى النبي (ص): وكان الله غفورا رحيما، كتب: عزيزا حكيما، ثم قال: ان كان محمد يوحى إليه فانه يوحى إلى، فنزلت فيه: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال: اوحى إلى ولم يوح إليه شئ، وأهدر النبي (ص) دمه يوم فتح مكة فأجاره عثمان وهو أخوه من الرضاعة ". أقول: من أراد البسط في ترجمته فليراجع الاصابة وغيره من كتب القوم. 2 - في مجمع البحرين: " التخم حد الارض والجمع تخوم مثل فلس وفلوس، بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 207 ]

صفحه ۲۰۶