297

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

خبر مصر 1 عن الكلبى 2، عن محمد بن يوسف 3، عن العباس بن سهل 4 أن محمد بن أبى حذيفة 5

---

1 - قال الطبري في تاريخه تحت عنوان " بعثة على بن أبى طالب (ع) قيس بن سعد بن عبادة أميرا على مصر " (ج 5، ص 266) ما نصه: " وفى هذه السنة أعنى سنة ست وثلاثين قتل محمد بن أبى حذيفة وكان سبب قتله أنه لما خرج المصريون إلى عثمان مع محمد بن أبى بكر أقام بمصر وأخرج عنها عبد الله بن سعد بن أبى سرح وضبطها، فلم يزل بها مقيما حتى قتل عثمان وبويع لعلى وأظهر معاوية الخلاف وبايعه على ذلك عمرو بن العاص، فسار معاوية وعمرو إلى محمد بن أبى حذيفة قبل قدوم قيس بن سعد مصر فعالجا دخول مصر فلم يقدرا على ذلك، فلم يزالا يخدعان محمد بن أبى حذيفة حتى خرج إلى عريش مصر في ألف رجل فتحصن بها وجاءه عمرو فنصب المنجنيق عليه حتى نزل في ثلاثين من أصحابه واخذوا وقتلوا رحمهم الله ". وأما هشام بن محمد فانه ذكر أن أبا مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم حدثه عن محمد بن يوسف الانصاري من بنى الحارث بن الخزرج عن عباس بن سهل الساعدي أن محمد بن أبى حذيفة.... هو الذى كان سرب المصريين إلى عثمان بن عفان وأنهم لما ساروا إلى عثمان فحصروه وثب هو بمصر على عبد الله بن سعد بن أبى سرح " (فذكر الرواية إلى آخرها قريبة مما في المتن). 2 - المراد بالكلبى هو محمد بن السائب وتأتى ترجمته وترجمة ابنه هشام في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 32). ثم لا يخفى أن الكلبى المذكور هنا هو محمد بن السائب أبو هشام لاهشام بن محمد كما في رواية الطبري فان الطبري نقل الرواية عن محمد بن يوسف بواسطة لوط بن يحيى أبى مخنف فان أبا مخنف في طبقة محمد بن السائب وهو أبو هشام لكن الثقفى رواها عن الكلبى عن محمد بن يوسف بلا واسطة فان الذى روى عن محمد بن يوسف هو " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 206 ]

صفحه ۲۰۵