136

Al-Bahja Al-Wardiya

البهجة الوردية

ویرایشگر

أبو عمر هداية بن عبد العزيز

ناشر

دار الضياء

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

۱۴۴۳ ه.ق

محل انتشار

الكويت

ژانرها

فقه شافعی

فَصْلُ فِي الْخِيَارِ

١٥٤٣. خَيِّرْهِمَا فِي المَحْضِ مِنْ تَعَاوُضِ * كَبَيْعِهِ مَعْ طِفْلِهِ وَمَا رَضِي

١٥٤٤. لِنَفْسِهِ يَبْقَى لِطِفْلٍ لَا لَه * لَا كَالكِتَابَاتِ وَلَا الحَوَالَهْ

١٥٤٥. وَبَيْعِ عَبْدٍ نَفْسَهُ وَالشُّفْعَةِ * وَكُلِّ وَارِدٍ عَلَى المَنْفَعَةِ

١٥٤٦. كَالخُلْعِ وَالنِّكَاحِ وَالأَعْوَاضِ * عَنْ ذَيْنِ وَالشِّرْكَةِ وَالِقِرَاضِ

١٥٤٧. وَبِالْخِيَارِ مِنْهُمَا تَنَاهَا * أَوْ فُرْقَةِ الأَبْدَانِ لَا إِكْرَاهَا

١٥٤٨. لَا المَوْتِ وَالجُنُونِ وَالَّذِي شَرَطْ * لَا حَيْثُ يَعْتِقِن لِمُشْتَرٍ فَقَطْ

١٥٤٩. أَوْ شُرِطَ القَبْضُ بِمَجْلِسٍ كَفِي * صَرْفٍ وَمَطْعُومَيْنٍ أَوْ فِي السَّلَفِ

١٥٥٠. وَالمِلْكُ بِالرَّيْعِ وَالإِزْدِيَادِ * وَبِنَفَاذِ العِتقِ وَالإِيلَادِ

١٥٥١. وَبَيْعِهِ وَحِلِّ وَطْئِهَا لِمَنْ * خُيِّرَ، قُلْتُ: فِيهِ إِشْكَالٌ حَسَنْ

١٥٥٢. أَبْدَاهُ شَيْخِي إِذْ جِمَاعُ المُشْتَرِي * إِنْ كَانَ قَدْ خُصِّصَ بِالتخَيُّرِ

١٥٥٣. مِنْ قَبْلِ الإِسْتِبْرَا وَالإِسْتِبْرَاءُ مَا * يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ مِلْكٍ لَزِمَا

١٥٥٤. كَيْفَ وَفِي الشَّامِلِ نَقْلٌ يَجْزِمُ * بِأَنَّ وَطْءَ المُشْتَرِي مُحَرَّمُ

١٥٥٥. وَالمَهْرُ فِي وَطْءِ سِوَاهُ وَانْتَفَى * حَدٌّ وَفِي مَا لَهُمَا قَدْ وُقِفَا

١٥٥٦. بِعِتْقِ مُشْتَرٍ وَبِاسْتِيلَادِهِ * وَبِوُجُوبِ المَهْرِ فِي سِفَادِهِ

١٥٥٧. وَيَنْفُذُ العِتْقُ وَإِيلَادُ الإِمَا * مِنْ بَائِعِ حَيْثُ الخِيَارُ لَهُمَا

١٥٥٨. وَوَطْؤُهُ فِي زَمَنِ التَّخييرِ * وَبَيْعُهُ المَبِيعَ كَالتحْرِيرِ

135