الأذكار
الأذكار
ناشر
الجفان والجابي
ویراست
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
سال انتشار
٢٠٠٤م
محل انتشار
دار ابن حزم للطباعة والنشر
٨٨٨- ما رويناه في "صحيح مسلم" [رقم: ٨٥٣]، عن أبي موسى الأشعري ﵁، أنه قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "هيَ ما بَيْنَ أنْ يَجْلِس الإِمامُ إلى أن تُقْضَى الصَّلاةَ" يعني: يجلسُ على المنبر.
٨٨٩- أما قراءةُ سورة الكهف، والصلاةُ على رسول الله ﷺ؛ فجاءتْ فيهما أحاديث مشهورةٌ تركتُ نقلَها لطول الكتاب، لكونها مشهورة، وقد سبق جملةٌ منها في بابها [الأرقام: ٤٦٧ و٤٦٩ و٦٣٧، وراجع "التبيان"، الأرقام: ٤٥٨-٤٦٠] .
٨٩٠- وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٨٢]، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "من قال صبيحة يوم الجمعة قبل صَلاةِ الغَدَاةِ: أسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وأتوب إِلَيْهِ؛ ثَلاثَ مراتٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ". [مر برقم: ٢٢٧ و٤٦٨] .
٨٩١- وروينا فيه [رقم: ٣٧٦]، عن أبي هريرة ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد يومَ الجمعة أخذ بعضادتي الباب، ثم قال: "اللَّهُمَّ اجْعَلْني أوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إلَيْكَ، وأقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ، وأفْضَلَ مَنْ سألَكَ وَرَغِبَ إِلَيْكَ".
٨٩٢- قلتُ: يُستحب لنا نحن أن نقول: اجْعَلْني مِنْ أوْجَهِ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ، وَمِنْ أقْرَبِ، وَمِنْ أَفْضَلِ، فنزيد لفظة "مِن".
٨٩٣- وأما القراءة المستحبة في صلاة الجمعة، وفي صلاة الصبح يوم الجمعة، فتقدّم بيانها في باب أذكار الصلاة [رقم: ٦٠ وما بعده] .
٨٩٤- وروينا في كتاب ابن السني [رقم: ٣٧٧]، عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ قَرأ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [سورة الإخلاص] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
1 / 300