293

الأذكار

الأذكار

ناشر

الجفان والجابي

ویراست

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سال انتشار

٢٠٠٤م

محل انتشار

دار ابن حزم للطباعة والنشر

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
كتاب الأذكار في صلوات مخصوصة:
بابُ الأذكارِ المستحبّةِ يومَ الجمعة وليلتها والدُّعاء:
٨٨٦- يُستحبّ أن يُكثر في يومها وليلتها من قراءة القرآن، والأذكار والدعوات، والصلاة على رسول الله ﷺ، ويقرأ سورة الكهف في يومها. قال الشافعي ﵀ في كتاب "الأُم" [١/ ٢٠٨]: وأستحبُّ قراءتَها أيضًا في ليلة الجمعة. ["التبيان"، رقم: ٤٥٨ و٤٥٩] .
٨٨٧- روينا في صحيحي البخاري [رقم: ٩٣٥] ومسلم [رقم: ٨٥٢]، عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﵌ ذكرَ يومَ الجمعة، فقال: "فيهِ ساعةٌ لا يُوافقها عَبْدٌ مسلمٌ، وَهُوَ قائمٌ يُصلي، فيسألُ اللَّهَ تَعالى شَيْئًا إِلاَّ أعطاهُ إيَّاهُ". وأشار بيده يُقللها.
قُلتُ: اختلفَ العلماءُ من السلف والخلف في هذه الساعة على أقوال كثيرة منتشرة غاية الانتشار، وقد جمعتُ الأقوالَ المذكورةَ فيها كلها في "شرح المهذّب" [٤/ ٤٢] وبيّنتُ قائلها، وأن كثيرًا من الصحابة على أنها بعد العصر. والمراد بقائمٍ يُصلي: من ينتظرُ الصلاة فإنه في صلاةٍ، وأصحّ ما جاء فيها:

1 / 299