آغانی
الأغاني
پژوهشگر
علي مهنا وسمير جابر
ناشر
دار الفكر للطباعة والنشر
محل انتشار
لبنان
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
پژوهشگر
علي مهنا وسمير جابر
ناشر
دار الفكر للطباعة والنشر
محل انتشار
لبنان
أن عمر بن أبي ربيعة نظر إلى رجل يكلم امرأة في الطواف فعاب ذلك عليه وأنكره فقال له إنها ابنة عمي قال ذاك أشنع لأمرك فقال إني خطبتها إلى عمي فأبى علي إلا بصداق أربعمائة دينار وأنا غير مطيق ذلك وشكا إليه من حبها وكلفه بها أمرا عظيما وتحمل به على عمه فسار معه إليه فكلمه فقال له هو مملق وليس عندي ما أصلح به أمره فقال له عمر وكم الذي تريده منه قال أربعمائة دينار فقال له هي علي فزوجه ففعل ذلك
وقد كان عمر حين أسن حلف ألا يقول بيت شعر إلا أعتق رقبة فانصرف عمر إلى منزله يحدث نفسه فجعلت جارية له تكلمه فلا يرد عليها جوابا فقالت له إن لك لأمرا وأراك تريد أن تقول شعرا فقال
( تقول وليدتي لما رأتني
طربت وكنت قد أقصرت حينا )
( أراك اليوم قد أحدثت شوقا
وهاج لك الهوى داء دفينا )
( وكنت زعمت أنك ذو عزاء
إذا ما شئت فارقت القرينا )
( بربك هل أتاك لها رسول
فشاقك أم لقيت لها خدينا )
( فقلت شكا إلي أخ محب
كبعض زماننا إذ تعلمينا )
( فقص علي ما يلقى بهند
فذكر بعض ما كنا نسينا )
صفحه ۱۵۶