182ادب الطلب ومنتهی الادبأدب الطلبAl-Shawkani - ۱۲۵۰ ه.قالشوكاني - ۱۲۵۰ ه.قویرایشگرعبد الله يحيى السريحيناشردار ابن حزمویراستالأولىسال انتشار١٤١٩هـ - ١٩٩٨ممحل انتشارلبنان / بيروتژانرهاEtiquettes of the Scholar and the Learner•مناطقیمن•امپراتوریها و عصرهاامامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲مفاسد أَصَابَت دين الْإِسْلَاموَأعلم أَن الْمَفَاسِد الماحقة لبركة الله والمفرقة لكلمة الْمُسلمين كَثِيرَة جدا والإحاطة بهَا تتعسر وَقد ذكرنَا هُنَا مَا حضر عِنْد التَّحْرِير وَأعظم مَا أُصِيب بِهِ دين الْإِسْلَام من الدَّوَاهِي الْكِبَار والمفاسد الَّتِي لَا يُوقف لَهَا فِي الضَّرَر على مِقْدَار أَمْرَانِتعدد الْمذَاهبأَحدهَا هَذِه الْمذَاهب الَّتِي ذهبت ببهجة الْإِسْلَام وغيرت رونقه وجهمت وَجهه وَقد قدمنَا فِي هَذَا مَا يسْتَغْنى عَن الزِّيَادَة إِن بَقِي لَهُ فهم يرجع بِهِ إِلَى الْحق وَيخرج بِهِ من الْبَاطِلالاعتقادات الْفَاسِدَة فِي بعض الْأَمْوَاتوَالْأَمر الثَّانِي هَذِه الاعتقادات الَّتِي حدثت لهَذِهِ الْأمة فِي صالحي الْأَمْوَات حَتَّى صَار الرجل يقرن من يَعْتَقِدهُ من الْأَمْوَات بِمن يقلده مِنْهُمفَيَقُول إِمَامه فِي الْمَذْهَب فلَان وَشَيْخه فِي الِاعْتِقَاد والمحبة فلَانوَهَذَا يَقُوله ظَاهرا وَهُوَ لَو كوشف ونطق بِمَا فِي ضَمِيره لقَالَ وَشَيْخه الَّذِي يعول عَلَيْهِ فِي زَعمه عِنْد الشدائد فِي قَضَاء حاجاته ونيل مطالبه فلَانوصمى صَامَ من خلف وأمام فَإِن هَذِه الداهية الدهياء والمصيبة الصماء العمياء فقد كَانَ أَوَائِل المقلدة يعتمدون على أئمتهم فِي الْمسَائِل الشَّرْعِيَّة ويعولون على آرائهم ويقفون عِنْد اختياراتهم وَيدعونَ نُصُوص الْكتاب وَالسّنة وَلَكنهُمْ اينزلون حوائجهم بِغَيْر الله ﷿ وَلَا يناجون سواهُ وَلَا يرجون غَيره وَلَا يعولون إِلَّا عَلَيْهِ وَلَا يطْلبُونَ إِلَّا مِنْهُفهم وَإِن خلطوا صومهم وصلاتهم وحجهم وزكاتهم وَسَائِر عباداتهم ومعاملاتهم بآراء الرِّجَال وقلدوا فِي كثير من تفاصيلها مَا لم يَأْذَن الله بتقليده1 / 212کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی