اللهم إنا نعوذ بك من قساوة قلوبنا، ونسألك العفو عن جرائمنا وذنوبنا.
اللهم إنك جعلت القرآن مباركا، فارزقنا به من كل بركة، ونجنا به من كل هلكة.
اللهم اجعله لنا شافعا مشفعا، ونورا وشفاء وهدى وموعظة.
اللهم ألزم قلوبنا به السكينة والوقار، ويسر لنا به كثرة الاستغفار واجعل لقلوبنا ذكاء في تفهمه، ولذة في تردده، وعبرة عند ترجيعه حتى لا نبتغي به بدلا، ولا نشتري به ثمنا، ولا نؤثر عليه من الدنيا غرضا، إنك سميع الدعاء، قريب مجيب.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا، ونور أبصارنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، وقائدنا ودليلنا إلى جنات النعيم.
اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا غائبا إلا رددته، ولا ميتا إلا رحمته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا، ولنا فيها فائدة إلا أتيت على قضائها في يسر منك وعافية يا أرحم الراحمين، يا غياث المستغيثين، يا مجيب دعوة المضطرين.
وصل اللهم على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطاهرين.
صفحه ۸۷
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء