Adab al-Qadi
أدب القاضي
ویرایشگر
جهاد بن السيد المرشدي
ناشر
دار البشير
شماره نسخه
الثانية
سال انتشار
۱۴۴۴ ه.ق
محل انتشار
الشارقة
ژانرها
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بنُّ رَافِعٍ (١) مَوْلَى أَمْ سَلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (( إِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ فِيْمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِيْهِ بِرَأْيِي))(٢).
٤٩- عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْضِي بِالْقَضَاءِ ثُمَّ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ بِغَيْرِ الَّذِي قَضَىَ بِهِ فَلا يَرُدُّ قَضَاءَهُ وَيَسْتَأْنِفُ (٣).
٥٠- إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ عُمَرَ اسْتَقْضَى شُرَيْحًا فَقَالَ لَهُ فِي الْمَوْسِمِ: كَيْفَ تَقْضِي فِي أَمْوَالِ النَّاسِ؟ فَقَالَ: بِالْبَيِّنَاتِ وَالشُّهَدَاءِ. فَقَالَ عُمَرُ: أَحْرَزْتَ نَفْسَكَ وَأَهْلَكْتَ أَمْوَالَ النَّاسِ (٤).
قَالَ أَبُو بَكْرٍ(٥): وَإِذَا ابْتُلِيَ الرَّجُلُ بِالْقَضَاءِ وَدَخَلَ فِيْهِ فَلْيَتَّقِ اللهَ عز وجل وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَيُؤْثِرْ طَاعَةَ رَبِّهِ تَعَالَى وَيَعْمَلْ لِمَعَادِهِ وَيَقْصِدِ الْحَقَّ بِجَهْدِهِ فِيْمَا تَقَلَّدَهُ وَيَتَّخِذْ كَاتِبًا وَرِعًا مُسْلِمًا، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْفِقْهِ، وَيَتَخَيَّرْ أَعْوَانًا يَكُونُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا أَرَادُوا أَخْذَ الرِّقَاعِ وَجَّهَ كَاتِبَهُ قَبْلَ ذَلِكَ إِلَى الْمَسْجِدِ قَبْلَ مَجِيءٍ الْقَاضِي، وَلَا
(١) في (ك)، و(خ): نافع.
(٢) أخرجه أبو داود في (سننه) [٣٥٨٥]، والبيهقي في (السنن الكبرى) [١١٣٥٩]. وأصلُ الحديث في الصحيحين عن زينبَ بِنتِ أمِّ سلمةَ، عن أمِّ سلمةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّهُ سَمِعَ خُصُومَةً بِبَابِ حُجْرَتِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌّ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِ الخَصْمُ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ، فَأَحْسِبُ أَنَّهُ صَدَقَ، فَأَقْضِيَ لَهُ بِذَلِكَ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقٌّ مُسْلِمٍ، فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ، فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ فَلْيَتْرُكْهَا)).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبةً في (المصنف) [٢٩١٠٦]، وأبو داود في (مراسيله) [٣٩٣].
(٤) لم نهتد إليه بهذا السياق، والله أعلم.
(٥) هو المصنف رحمه الله.
67