387

اعلام الحدیث

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)

ویرایشگر

د. محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود

ناشر

جامعة أم القرى (مركز البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
[٨١] (باب صلاة الليل)
١٧٤/ ٧٣٠ - قال أبو عبد الله: حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن أبي فديك حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي ﷺ كان له حصير يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل، فآب إليه ناس فصفوا وراءه.
قوله: يحتجره، أي يتخذه شبه الحجرة فيصلي فيها.
وقوله: آب، أي جاء الناس من كل أوب وناحية، يقال من هذا: آب أوبا، ومن رجوع المسافر أوبا وإيابا في الأكثر من الكلام، والأصل فيهما الرجوع، وكان ﷺ يقول: (توبا توبا، أو أوبا أوبا، لا يغادر علينا حوبا)، فالأوب معناه الرجوع إلى الله ﷿، قال الله ﷿: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، أي الراجعين بالتوبة إليه، والله أعلم.

1 / 484