616

La Ascética de Ibn Mubarak

الزهد لابن المبارك

Editor

حبيب الرحمن الأعظمي

أنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا «أَنَّ نَخْلَ الْجَنَّةِ جِذْعُهَا يَاقُوتٌ، وَسَعَفُهَا ذَهَبٌ، وَشَعَفُهَا حُلَلٌ، وَثِمَارُهَا أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَالشَّهْدِ»
أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «إِنَّ أَرْضَ الْجَنَّةِ مِنَ الْوَرِقِ، وَتُرَابَهَا مِسْكٌ، وَأُصُولَ شَجَرِهَا ذَهَبٌ وَوَرِقٌ، وَأَفْنَانُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالزَّبَرْجَدُ، وَيَاقُوتٌ، وَالْوَرَقُ وَالثَّمَرُ تَحْتَ ذَلِكَ، فَمَنْ أَكَلَ قَائِمًا لَمْ يُؤْذِهِ، وَمَنْ أَكَلَ جَالِسًا لَمْ يُؤْذِهِ، وَمَنْ أَكَلَ مُضْطَجِعًا لَمْ يُؤْذِهِ، وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا»
أنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، " وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا قَالَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ الثِّمَارَ فِي الشَّجَرِ كَيْفَ شَاءُوا، جُلُوسًا، وَمُضْطَجِعِينَ، وَكَيْفَ شَاءُوا»
أنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: «الْحِنَّاءُ سَيِّدُ رَيْحَانُ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ فِيهَا مِنْ عِتَاقِ الْخَيْلِ، وَكِرَامِ النَّجَائِبِ يَرْكَبُهَا أَهْلُهَا»
أنا رَجُلٌ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ «ذَكَرَ مَرَاكِبَهُمْ» ثُمَّ تَلَا: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ [الإنسان: ٢٠]
أنا سُفْيَانُ قَالَ: بَلَغَنَا فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ [الإنسان: ٢٠] قَالَ: «اسْتِئْذَانُ الْمَلَائِكَةِ عَلَيْهِمْ»

الملحق / 67