La piedad y el ascetismo en la adoración

Ibn Taimiyya d. 728 AH
28

La piedad y el ascetismo en la adoración

الزهد والورع والعبادة

Investigador

حماد سلامة، محمد عويضة

Editorial

مكتبة المنار

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٧

Ubicación del editor

الأردن

Géneros

Sufismo
القطيفة تعس عبد الخميصة تعس وانتكس واذا شيك فَلَا انتقش ان أعطي رَضِي وَإِن منع سخط جعله عبد مَا يرضيه وجوده ويسخطه فَقده حَتَّى يكون عبد الدِّرْهَم وَعبد مَا وصف فِي هَذَا الحَدِيث والقطيفة هِيَ الَّتِي يجلس عَلَيْهَا فَهُوَ خَادِمهَا كَمَا قَالَ بعض السّلف البس من الثِّيَاب مَا يخدمك وَلَا تلبس مِنْهَا مَا تكن أَنْت تخدمه وَهِي كالبساط الَّذِي تجْلِس عَلَيْهِ والخميصة هِيَ الَّتِي يرتدي بهَا وَهَذَا من أقل المَال وَإِنَّمَا نبه بِهِ النَّبِي ﷺ على مَا هُوَ أَعلَى مِنْهُ فَهُوَ عبد لذَلِك فِيهِ أَرْبَاب متفرقون وشركاء متشاكسون وَلِهَذَا قَالَ ان أعطي رَضِي وَإِن منع سخظ فَمَا كَانَ يُرْضِي الانسان حُصُوله ويسخطه فَقده فَهُوَ عَبده اذ العَبْد يرضى باتصاله بهما ويسخط لفقدهما والمعبود الْحق الَّذِي لَا اله الا هُوَ اذا عَبده الْمُؤمن وأخيه حصل لِلْمُؤمنِ بذلك فِي قلبه ايمان وتوحيد ومحبة وَذكر وَعبادَة فيرضى بذلك واذا منع من ذَلِك غضب وَكَذَلِكَ من أحب شَيْئا فَلَا بُد من أَن يتصوره فِي قلبه وَيُرِيد اتِّصَاله بِهِ بِحَسب الامكان قَالَ الْجُنَيْد لَا يكون العَبْد عبدا حَتَّى يكون مِمَّا سوى الله تَعَالَى

1 / 36