La Ascética
الزهد
Editorial
دار الكتب العلمية
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
Ubicación del editor
بيروت - لبنان
Regiones
•Irak
Imperios y Eras
Califas en Irak, 132-656 / 749-1258
١١١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: قَالَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ: تَابَعْنَا الْأَعْمَالَ فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَبْلَغَ فِي طَلَبِ الْآخِرَةِ مِنْ زَهَادَةٍ فِي الدُّنْيَا "
١١١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، أَنَّهُ بَكَى فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُكَ بَكَيْتَ فَبَكَيْتُ لِبُكَائِكَ قَالَ: إِنِّي أُنْبِئْتُ أَنِّي وَارِدٌ، وَلَمْ أُنَبَّأْ أَنِّي صَادِرٌ "
١١١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ: وَدِدْتُ أَنِّي بِمَنْزِلَةِ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ "
١١١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ التُّسْتَرِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ﵀ يُصَلِّي فِي الْحِجْرِ خَافِضًا بَصَرَهُ فَجَاءَهُ حَجَرٌ قُدَّامَهُ فَذَهَبَ بِبَعْضِ ثَوْبِهِ فَمَا انْفَتَلَ "
١١١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ، كَانَ يَسْجُدُ حَتَّى تَنْزِلَ الْعَصَافِيرُ عَلَى ظَهْرِهِ لَا تَحْسَبُهُ إِلَّا جِذْمَ حَائِطٍ "
١١١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ، ﵁ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ، لَهَى عَنْ حَدِيثِهِ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا وَعِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ شَدِيدٌ "
١١١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: إِنَّا قَدِ ابْتُلِينَا بِالَّذِي قَدِ ابْتُلِينَا بِهِ مِنْ أَمْرِكُمْ فَمَا أَمَرْنَاكُمْ مِنْ أَمْرٍ فِيهِ طَاعَةٌ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ، فَلَنَا عَلَيْكُمْ فِيهِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ، وَمَا أَمَرْنَاكُمْ بِهِ مِنْ أَمْرٍ لَيْسَ فِيهِ طَاعَةٌ لِلَّهِ ﷿ فَلَا طَاعَةَ لَنَا فِيهِ وَلَا نِعْمَةَ عَيْنٍ "
١١١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ: اسْقُونِي مَاءً، قَالُوا: قَدْ شَرِبْتَ قَالَ: فَلَا إِذًا، وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: أَطْعِمُونِي تَمْرًا، قَالُوا: قَدْ أَكَلْتَ قَالَ: فَلَا إِذًا "
١١١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا ⦗١٦٥⦘ طَلْحَةَ، سَرَدَ الصَّوْمَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعِينَ عَامًا "
1 / 164