El Zahír en Palabras Extrañas de Al-Shafi'i
الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي
Investigador
مسعد عبد الحميد السعدني
Editorial
دار الطلائع
أشهر وفصلت عن أمهاتها فما كان من أولاد المعزى فهي جفار واحدها جفر والأنثى جفره فإذا رعى وقوى فهو عريض وعتود وجمعها عرضان وعدان وهو في ذلك كله جدي والانثى عناق ما لم يأت عليها الحول وجمعها عنوق جاء على غير قياس والذكر تيس إذا اتى عليه الحول والانثى عنز ثم يجذع في السنه الثانيه فالذكر جذع والانثى جذعه ثم يثنى في السنه الثالثه فالذكر ثني والانثى ثنيه ثم يكون رباعيا في الرابعه وسدسا في الخامسه وصالغا في السادسه وليس من الصالغ سن١ وأما الجذع من الضان فان أهل العلم يحتاجون إلى معرفه اجذاعه لأنه اجبر في الاضاحي وهو يخالف المعزى فاخبرني المنذري عن ابراهيم الحربي انه قال سمعت ابن الاعرابي يقول الجذع من الضان إذا كان ابن الشابين٢ فانه يجذع لسة اشهر إلى سبعة اشهر وإذا كان ابن هرمين اجذع لثمانية اشهر قال الحربي وقال يحيى بن ادم انما يجزئ الجذع من الضأن دون المعزى لأنه ينزوفيلقح وإذا كان من المعزى لم يلقح حتى يثنى وروى أبو حاتم٣ عن الاصمعي انه قال الجذع من المعز لسنة ومن الضأن لثمانية اشهر أو تسعة اشهر قال والبقر إذا طلع قرنه وقبض عليه يقال له عضب ثم بعده جذع.
وروى عن عمر ﵁ انه قال: "لا يأخذ المصدق الاكولة ولا الربى ولا الماخض ولا تيس الغنم" قال: "ويأخذ الجذعه والثنيه".
وذلك عدل بين غذاء المال وخياره والاكولة هي التي تسمن للاكل وليست بسائمه واكيلة الذئب والاسد فريسته والربى هي القريبة العهد بالولاده يقال هي في ربابها ما بينها وبين خمس عشره ليله وجمعها رباب وهي من
١- انظر: "فقه اللغة" "٦٣" والفرق لقطرب "١٠٤ – ١٠٧" وحواشيه للذكور: خليل إبراهيم عطية. ٢- في الأصل: "الشاتيين" وهو تحريف والتصويب من اللسان [جذع] . ٣- هو: سهل بن محمد السجستاني "١٦٥ – ٢٥٥ هـ" كان تلميذا للأصمعي وقد فرغنا من ترجمته في مقدمة: "كتاب المعمرين والوصايا".
1 / 99