224

Despertar de los más atentos sobre lo que se dijo en mención del fuego y los compañeros del fuego

يقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار

Editor

د. أحمد حجازي السقا

Editorial

مكتبة عاطف-دار الأنصار

Edición

الأولى

Año de publicación

١٣٩٨ - ١٩٨٧

Ubicación del editor

القاهرة

Regiones
India
وَأخرج ابْن مَاجَه من حَدِيث أَبى سعيد الخدرى وفى بعض طرق أَبى هُرَيْرَة فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة رد هَذِه على تِلْكَ التِّسْعَة وَالتسْعين فأكملها مائَة رَحْمَة فرحم بهَا عبَادَة يَوْم الْقِيَامَة
وفى رِوَايَة أُخْرَى فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جمعت الْوَاحِدَة إِلَى التِّسْعَة وَالتسْعين فكملن مائَة رَحْمَة حَتَّى أَن ابليس ليتطاول اليها رَجَاء أَن ينَال مِنْهَا شَيْئا
وَقَالَ ابْن مَسْعُود وَلنْ تزَال الرَّحْمَة بِالنَّاسِ حَتَّى أَن أبليس ليهتز صَدره يَوْم الْقِيَامَة مِمَّا يرى من رَحْمَة الله وشفاعة الشافعين وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ قدم على رَسُول الله ﷺ سبي فاذا أمْرَأَة من السبى تسْعَى قد تحلب ثديها إِذْ وجدت صَبيا فى السبى فَأَخَذته فالزقته بِبَطْنِهَا فأرضعته فَقَالَ ﷺ أَتَرَوْنَ هَذِه الْمَرْأَة طارحة وَلَدهَا فى النَّار قُلْنَا لَا وَالله وهى تقدر على أَن لَا تطرحه قَالَ فَالله تَعَالَى أرْحم بعباده من هَذِه بِوَلَدِهَا أخرجه الشَّيْخَانِ
وَعَن جرير بن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يرحم الله من لَا يرحم النَّاس مُتَّفق عَلَيْهِ عَن ابى هُرَيْرَة قَالَ سَمِعت أَبَا الْقَاسِم الصَّادِق المصدوق ﷺ يَقُول لَا تنْزع الرَّحْمَة إِلَّا من شقى رَوَاهُ احْمَد والترمذى
وَعَن عبد الله بن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الراحمون يرحمهم الرَّحْمَن أرحموا من فى الأَرْض يَرْحَمكُمْ من فى السَّمَاء رَوَاهُ أَبُو دَاوُد والترمذى
قَالَ الْحسن يَقُول يَقُول الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة جوزوا الصِّرَاط بعفوى وادخلوا الْجنَّة برحمتى واقتسموها بأعمالكم وَقَالَ ﷺ يُنَادى مُنَاد من تَحت

1 / 242