206

Despertar de los más atentos sobre lo que se dijo en mención del fuego y los compañeros del fuego

يقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار

Editor

د. أحمد حجازي السقا

Editorial

مكتبة عاطف-دار الأنصار

Edición

الأولى

Año de publicación

١٣٩٨ - ١٩٨٧

Ubicación del editor

القاهرة

Regiones
India
فالاول مِنْهَا الايمان بِاللَّه ﷿ ثمَّ الايمان برسل الله ثمَّ بِالْمَلَائِكَةِ ثمَّ بِالْقُرْآنِ ثمَّ بِالْقدرِ خَيره وشره وَأَنه من الله ﷿ ثمَّ بِالْيَوْمِ الآخر ثمَّ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ثمَّ بحشر النَّاس بَعْدَمَا يبعثون من قُبُورهم إِلَى الْموقف ثمَّ بِأَن دَار الْمُؤمنِينَ ومآبهم الْجنَّة وَدَار الْكَافرين ومآبهم النَّار ثمَّ بِوُجُوب محبَّة الله تَعَالَى ثمَّ بِوُجُوب الْخَوْف مِنْهُ ﷿ ثمَّ بِوُجُوب الرَّجَاء مِنْهُ ﷾
ثمَّ بِوُجُوب التَّوَكُّل عَلَيْهِ تَعَالَى وتبارك ثمَّ بِوُجُوب حب النبى ﷺ ثمَّ بِوُجُوب تَعْظِيمه ﷺ وتبجيله وتوقيره ثمَّ شح الْمَرْء بِدِينِهِ حَتَّى يكون الْقَذْف فى النَّار أحب إِلَيْهِ من الْكفْر ثمَّ طلب الْعلم وَهُوَ معرفَة البارى تَعَالَى وَصِفَاته وَمَا جَاءَ من عِنْد الله وَعلم النُّبُوَّة وَمَا تميز بِهِ النبى عَن المتنبى وَعلم أَحْكَام الله تَعَالَى وأقضيته وَمَعْرِفَة مَا تطلب الْأَحْكَام مِنْهُ كالكتاب وَالسّنة وَالْقُرْآن والْحَدِيث مشحونان بفضائل الْعلم وَالْعُلَمَاء وَفِيه كتاب مِفْتَاح دَار السَّعَادَة لِلْحَافِظِ ابْن الْقيم ﵀ وَهُوَ كتاب لَا يُوجد نَظِيره فى الْإِسْلَام ثمَّ نشر الْعلم ثمَّ تَعْظِيم الْقُرْآن الْمجِيد بتعلمة وتعليمه وَحفظ حُدُوده وَأَحْكَامه وَعلم حَلَاله وَحَرَامه وتكريم أَهله وحفاظه واستشعار مَا يهيج الْبكاء من مواعظ الله ووعيده ثمَّ الطَّهَارَة ثمَّ الصَّلَوَات الْخمس ثمَّ الزَّكَاة ثمَّ الِاعْتِكَاف ثمَّ الْحَج ثمَّ الْجِهَاد
وفى ذَلِك كتاب الْعبْرَة مِمَّا جَاءَ فى الْغَزْو وَالشَّهَادَة وَالْهجْرَة لهَذَا العَبْد عَفا الله عَنهُ وَهُوَ نَفِيس جدا فى هَذَا الْبَاب مغن عَن كثير من الْكتب ثمَّ المرابطة فِي سَبِيل الله تَعَالَى ثمَّ الثَّبَات لِلْعَدو وَترك الْفِرَار من الزَّحْف ثمَّ أَدَاء الْخمس من الْمغنم إِلَى الإِمَام أَو عَامله على الْغَانِمين وكل ذَلِك مَذْكُور فى كتابى المسطور ثمَّ الْعتْق فك الرَّقَبَة ثمَّ الْكَفَّارَات الْوَاجِبَات بالجنايات وهى فى الْكتاب وَالسّنة أَربع

1 / 224