205

Despertar de los más atentos sobre lo que se dijo en mención del fuego y los compañeros del fuego

يقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار

Editor

د. أحمد حجازي السقا

Editorial

مكتبة عاطف-دار الأنصار

Edición

الأولى

Año de publicación

١٣٩٨ - ١٩٨٧

Ubicación del editor

القاهرة

Regiones
India
وخشية الله ورجاء رَحمته والإنابة إِلَيْهِ وَالصَّبْر على حكمه وَالشُّكْر لنعمته وَقِرَاءَة الْقُرْآن وَذكر الله ودعاؤه ومسئلته وَالرَّغْبَة إِلَيْهِ وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وَالْجهَاد فِي سَبِيل الله مَعَ الْكفَّار وَالْمُنَافِقِينَ
وَمن أَعْمَالهم أَن يصل من قطعه وَيُعْطى من حرمه وَيَعْفُو عَمَّن ظلمه فان الله أعد الْجنَّة لِلْمُتقين الَّذين يُنْفقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ على النَّاس وَالله يحب الْمُحْسِنِينَ وَمن أَعْمَالهم الْعدْل فِي جَمِيع الامور وعَلى جَمِيع الْخلق حَتَّى الْكفَّار وأمثال هَذِه الاعمال والتجافي عَن دَار الْغرُور والانابة إِلَى دَار الخلود فَعمل أهل الْجنَّة الْإِيمَان وَالطَّاعَة وَعمل أهل النَّار الْكفْر والفسوق والعصيان
وتفصيل الجملتين لَا يُمكن لَكِن أَعمال أهل الْجنَّة كلهَا تدخل فِي طَاعَة الله وَرَسُوله وأعمال أهل النَّار كلهَا تدخل فِي مَعْصِيّة الله وَرَسُوله فَمن يطع الله وَرَسُوله يدْخلهُ جنَّات تجْرِي من تحتهَا الْأَنْهَار خَالِدين فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْز الْعَظِيم وَمن يعْص الله وَرَسُوله يدْخلهُ نَارا خَالِدا فِيهَا وَله عَذَاب مهين انْتهى كَلَام شيخ الاسلام وَهُوَ كالشرح لحَدِيث الْبَاب حفت الْجنَّة بالمكاره وحفت النَّار بالشهوات وَكتاب شعب الْإِيمَان للبيهقى يشْتَمل على اشياء هى من أَعمال أهل الْجنَّة وَهُوَ سِتّ مجلدات فى سَبْعَة وَسبعين بَابا اخْتَصَرَهُ أَبُو حَفْص عمر بن عَليّ الْقزْوِينِي الإِمَام بِجَامِع الْخَلِيفَة بِبَغْدَاد فى نَحْو كراستين
وأصل الْكتاب حَدِيث أَبى هُرَيْرَة ﵁ عَن النبى ﷺ أَنه قَالَ الْإِيمَان بضع وَسِتُّونَ شُعْبَة أَو بضع وَسَبْعُونَ شُعْبَة أَعْلَاهَا أَو فارفعها أَو فأفضلها على اخْتِلَاف الرِّوَايَات قَول لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَدْنَاهَا إمَاطَة الْأَذَى عَن الطَّرِيق وَالْحيَاء شُعْبَة من الايمان فالايمان وَشعْبَة هَذِه كلهَا من أَعمال أهل الْجنَّة وَهَذَا بَيَانهَا بِحَذْف الْأَدِلَّة على سَبِيل التعديد

1 / 223