La Joya del Turco sobre lo que debe hacerse en el reino
تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك
Investigador
عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي
Número de edición
الثانية
Géneros
Jurisprudencia Hanafí
ومنها: رجل قتل لقيطًا ([١٣١]) متعمدًا، قال أبو حنيفة: " للسلطان ولاية استيفاء القصاص من قاتله ". وقال الشافعي: " ليس له ذلك (١١٠) ". ومنها: مسلم ([١٣٢]) مات، فحضر السلطان وأولياء الميت [جنازته] ([١٣٣])، قال أبو حنيفة: " السلطان أحق بالتقديم للصلاة عليه من الأولياء ". وقال الشافعي: " الأولياء أحق ". [وهذه إساءة أدب على السلطان (١١١)] ([١٣٤]) . ومنها: [أن الجزية] ([١٣٥]) إذا أخذت على مذهبنا، حصل ([١٣٦]) أكثر مما [إذا] ([١٣٧]) أخذت على مذهب الشافعي ([١٣٨]) (١١٢) فإن عندنا، يوضع على الغني ظاهر ([١٣٩]) الغنى في كل سنة ثمانية وأربعون درهمًا.وعلى المتوسط ([١٤٠]) أربعة وعشرون درهمًا، وعلى الفقير المعتمل اثنا عشر [درهمًا] ([١٤١]) [وتؤخذ] / سلفًا. وعنده على كل شخص دينار. والدينار [عنده] ([١٤٢]) عشرة دراهم. [فهذا تفاوت كبير بين مذهبنا ومذهبه] ([١٤٣]) . (٧/س٤ - ٧/س٣) (١٣/س١) (٩/س٢) ومنها: [أن] ([١٤٤]) الإمام إذا أخذ صدقات أموال الناس، ثم أراد أن يمنع أعيان الصدقة ([١٤٥])، ويدفع أبدالها (١١٣)، / وأثمانها، إلى الفقراء، قال ([١٤٦]) أبو حنيفة: " للإمام [أن يفعل] ([١٤٧]) ذلك/ إذا ([١٤٨]) رأى فيه المصلحة " / وقال الشافعي: " ليس له ذلك " ([١٤٩]) . ومنها: أن السلطان إذا احتاج إلى تقوية الجيش، أخذ ([١٥٠]) من أرباب ([١٥١]) الأموال ما يكفيه، من غير رضاهم (١١٤) وهذه المسائل ([١٥٢]) [قل أن] ([١٥٣]) تحصر ([١٥٤]) في مصنف. وفيما ذكرت ([١٥٥]) كفاية المنصف. فإنه إذا تأمل أدنى تأمل، عرف أن مذهبنا ([١٥٦]) أوفق [للسلطان] ([١٥٧]) من غيره. (٧/ب) (١٤/س١) وأما قول العوام - وهو المستقر في أذهان الترك -: " مذهب الشافعي [إنما تقدم ([١٥٨]) لتوريث بيت / المال " فهو ([١٥٩]) غير صحيح فإن الصحيح [من] ([١٦٠]) مذهب الشافعي ([١٦١]): أن بيت المال، لا يرث [من أحد] ([١٦٢])، في هذه الأزمنة] ([١٦٣]) . [وإنما] ([١٦٤]) يرث ذوو الأرحام، كمذهب أبي حنيفة (١١٥) / وسمعته من شيخ الشافعية قاضي القضاة، تقي الدين السبكي (١١٦)، [حين سألته عن ذلك] ([١٦٥]) [في دوران المحمل (١١٧) وقال] ([١٦٦]): " لا فرق بين [مذهبنا ومذهبكم] ([١٦٧]) في توريث ذوي الأرحام وتقديمهم ([١٦٨]) على بيت المال ([١٦٩])؛ فإن بيت المال في هذا الزمان قد فسد " [هذه عبارته] ([١٧٠]) فما بقي خصوصية داعية ([١٧١]) إلى تعيينه ([١٧٢]) ولا مزية ([١٧٣]) لهم على مذهبنا وقد أوردنا من المسائل النافعة للسلطان مما جمعتها على مذهبنا دون مذهبه.
_________
[١٣١] ([١٣١]) في س٢، س٤: " قتيلًا ".وفي س٣: " يقتل ". [١٣٢] ([١٣٢]) في س١: " رجل ". [١٣٣] ([١٣٣]) سقط من: ب. [١٣٤] ([١٣٤]) سقط من: ب، س١. [١٣٥] ([١٣٥]) في س٢، س٣، س٤: " الجزية فإنها ". [١٣٦] ([١٣٦]) في ب: " جعل ". وفي س٢، س٣، س٤: " يحصل له ". [١٣٧] ([١٣٧]) سقط من: " ب ". [١٣٨] ([١٣٨]) في ب، س١: " على مذهبه ". [١٣٩] ([١٣٩]) في جميع النسخ: " الظاهر الغنى ".وصوابه ما أثبته. [١٤٠] ([١٤٠]) في ب، س١: " المتوسط الغنى ". [١٤١] ([١٤١]) سقط من س٢، س٣، س٤. [١٤٢] ([١٤٢]) سقط من ب، س١. [١٤٣] ([١٤٣]) في ب، س١: " فظهر التفاوت بينهما ". [١٤٤] ([١٤٤]) سقط من: س٢، س٣، س٤. [١٤٥] ([١٤٥]) في س٢، س٣، س٤: " الصدقات ". [١٤٦] ([١٤٦]) في س٢: "وقال ". [١٤٧] ([١٤٧]) في ب، س١: " فعل ". [١٤٨] ([١٤٨]) في س٢: " إن ". [١٤٩] ([١٤٩]) في س٣، س٤: " للسلطان. [١٥٠] ([١٥٠]) في ب: " يأخذ ". وفي س١: " فأخذ ". [١٥١] ([١٥١]) في س٢،س٣، س٤: " أوقاف ". [١٥٢] ([١٥٢]) سقط من: س٢، س٣، س٤. [١٥٣] ([١٥٣]) في س٢، س٣، س٤: " اكثر من أن ". [١٥٤] ([١٥٤]) في س٢: " تحصى ". [١٥٥] ([١٥٥]) في س١: " ذكرته ". [١٥٦] ([١٥٦]) في س٢، س٣، س٤: " مذهب إلي حنيفة ". [١٥٧] ([١٥٧]) سقط من: ب، س١. [١٥٨] ([١٥٨]) في: س١، ب: "يقدم ". [١٥٩] ([١٥٩]) في س٢، س٣، س٤: " فهذا " [١٦٠] ([١٦٠]) سقط من س٢. [١٦١] ([١٦١]) في ب، س١: " الشافعية ". [١٦٢] ([١٦٢]) سقط من س٢، س٣، س٤. [١٦٣] ([١٦٣]) سقط من: ب. [١٦٤] ([١٦٤]) سقط من: س٢، س٣، س٤. [١٦٥] ([١٦٥]) سقط من س٢، س٣، س٤. [١٦٦] ([١٦٦]) في س٢، س٣، س٤: " وقال لي في دوران المحمل ". [١٦٧] ([١٦٧]) في س٢، س٣، س٤: " مذهبكم ومذهبنا ". [١٦٨] ([١٦٨]) في س٢، س٣، س٤: " تقديمه ". [١٦٩] ([١٦٩]) في س٢، س٣، س٤: زيادة "وقال ". [١٧٠] ([١٧٠]) سقط من ب، س١. [١٧١] ([١٧١]) سقط من س٢، س٣، س٤. [١٧٢] ([١٧٢]) في س١، س٢، س٣، س٤: " نفيه ". [١٧٣] ([١٧٣]) في ب، س١ " وإلى مزيته ".
1 / 31