836

قال: وكل بندلة لم يسعها باب الفرضة وإنما أخرجوها من باب الساحل، قال ودخل مولانا الصفي - أيده الله- إلى هذه المراكب، فاصطنع له أهل الهند ضيافة لم ير الرآون مثلها، قال فأكلنا وأكل سيدي - أيده الله- واستطبنا ذلك غاية (وفخمنا ذلك ما كان حكاية) فقال مولانا الصفي - أيده الله - مفاتحا لكبرائهم من الصانع لهذه الأطعمة فقالوا البانيان، وهم البراهمة - أقماهم الله تعالى- قال فقام كل منا يتقيأ ما أكل.

ولما حصلت ليلة العيد جعل مولانا سمرة عظيمة حضرها كبار أصحابه وعظماء أهل الهند، وعموم من الطايفتين، وجعل فيها من الأطباق المختلفة الألوان من الأنواع التي لا تكاد تجتمع في ذلك المكان، والآوان، من كل فاكهة تجتمع بصنعاء اليمن وسواحل عدن.

Página 1110