788

المسئول منه سبحانه أنه كما جلى هذه المملكة عليه، وأهدى عقيلة السلطنة إليه أن يحمله على رضوانه وتقواه، ويبلغه من المقاصد الجليلة ما يأمله ويهواه، هذا وقد أهدى إلى السيد الجليل من جناب[274/أ] الخلافة وحضرة السلطنة إظهارا لمزيد المودة الجليلة الخاقانية إشعارا لفرط المحبة الجميلة السلطانية من طرايف هذه البلاد وظرايفها، ونفايس هذه الأقطار ولطايفها، ما يتضح من ورقة على خده نسأل الله الكريم أن يؤيده بنصره ويعلي كلمة الحق بنفاذ حكمه وأمره، والحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين حرر في أوائل شهر ربيع الآخر من شهور سنة سبعين وألف [ديسمبر 1659م] من الهجرة المقدسة النبوية مصادفة للسنة الأولى من الجلوس المبارك بالخاقانية.

ولما توفي السيد المذكور كما سيأتي إن شاء الله وعاد من كان في صحبته من الخواص أصحبهم الإمام عليه السلام، الجواب على السلطان المذكور مع الهدايا النفيسة والتفاريق على أنواعها مع الخيل المحلية، وأصحبهم الجواب المذكور، فقال:

Página 1049