422

Tibyán

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Selyúcidas

تفسير التبيان ج1

والغرب دلو ضخم يتخذ من جلد تام.

والغرب: ما قطر من الماء من الدلاء من الحوض، والبئر ويقال: اغرب الحوض: اذا سال من جوانبه وفاض والغرب: جنس من الشجر خارج عن حد ما يحمل بحمل، أو طيب ريح، أو صلابة.

وغاية مغربة: أي بعيدة.

والغرب: الفضة.

وقيل: انه جام من فضة.

وقيل: انه الذهب.

قال الشاعر: كما دعدع سافي الاعاجم الغربا(1) والغارب: اعلى الموج.

والغارب: ما بين يدي السنام.

وعنقاء مغرب: موضوع على طائر لا يعرف حده والغربيب: الاسود الشديد السواد.

وأصل الباب: الغرب: الحد.

واللام في قوله: " ولله المشرق " لام الملك وأصلها لام الاضافة وهي على ثمانية اوجه: الملك، والفعل، والعله، والولادة، والاختصاص، والاستغاثة، ولام كي. وهي لام الغرض(2) ولام العاقبة.(3)

فلام الملك كقولك: له مال، والفعل: له كلام، والعلة:(4) هو اسود لما فيه السواد، ولام الولادة:(5) أب له ولد له أخ، والاختصاص: له علم، وله ارادة(6) والاستغاثة يالبكر، ولام كي: " وليرضوه وليقترفوا ماهم مقترفون "،(7) ولام العاقبة: " فالتقطة آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا " فهذه وجوه لام الاضافة.

وانما قيل: " ولله المشرق والمغرب " بالتوحيد وله جميع المشارق والمغارب لاحد امرين:

---

(1) اللسان (غرب). قائله الاعشى. و(كما) زائدة من الصدر والبيت:

قد عد عاسرة الركاء كما

دعدع ساقي الاعاجم الغربا

والغرب: جام الفضة.

قال ابن بري هذا البيت للبيد وليس للاعشى كما زعم الجوهري.

(2) في المطبوعة (كلام الفرض).

(3) في المطبوعة " الغايية "(4) في المطبوعة (يعله ).

(5) في المطبوعة " له " ساقطة.

(6) في المطبوعة " وله ارادة في ارادة ".

(7) سورة الانعام: آية 123.

Página 421