420

Tibyán

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Selyúcidas

تفسير التبيان ج1

يوم القيامة. كأنه قيل: لهم في الآخرة عذاب جهنم.

قوله تعالى: ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله

إن الله واسع عليم (115)

آية بلا خلاف.

اللغة: المشرق والشرق: اسمان لمطلع الشمس، والمغرب، والغرب: اسمان لغربها.

يقال: شرق شروقا، واشرق إشرقا، وتشرق تشريقا.

والمشرقان والمغربان: مشرقا الشتاء والصيف، ومغرباهما.

والمشارق مطالع الشمس في كل يوم حتى تعود إلى المشرق الاول في الحول.

وشرقت الشمس: اذا طلت، واشرقت: اذا اضاءت.

وتقول: لا افعل ذلك ماذر شارق: أي ما طلع قرن الشمس.

وشرق يشرق شرقا: اذا اغتص .

وقال عدي بن زيد:

لو بغير الماء حلقي شرق

كنت كالغصان بالماء اعتصاري(1)

والمشرقة(2) حيث يقعد المشرق في وجه الشمس.

قال الشاعر:

تحبين الطلاق وأنت عندي

بعيش مثل مشرقة الشتاء(3)

وشرق الثوب بالصبغ: اذا احمر واشتدت حمرته، ولطمه فشرق الدم في عينه: اذا احمرت.

وتقول: اشرورقت عينه، واغرورقت.

وناقة شرقاء: اذا شقت أذنها(4) بنصفين طولا، وكذلك الشاة.

وأيام التشريق أيام مشرق اللحم في الظل.

---

(1) اللسان شرق و(عصر) الشرق بالماء والريق: كالغصص بالطعام.

الاعتصار: ان يغص الانسان بالطعام فيعتصر بالماء: وهو أن يشربه قليلا قليلا.

(2) المشرقة فيها اربع لغات - بضم الراء، وفتحها - وشرقة - بتسكين الراء - ومشراق.

(3) لم نجد هذا البيت في مصادرنا ولم نعرف قائله.

وفي اللسان (شرق) بيت يشبهه وهو:

تريد بن الفراق وأنت مني

بعيش مثل مشرقة الشمال

(4) في المطبوعة (وفاقه شرقا اذا شقتانها).

Página 419