وفى روايه سعد بن أبى وقاص - رضى الله عنه - مرفوعًا: ... "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ﴾ يتشهد ﴿(١) أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ ". (٢)
- ويشرع أحيانًا لمن يردد الأذان أنْ يقتصر على قوله (وأنا وأنا) عند نطق المؤذن للشهادتين، وذلك لحديث مُعَاوِيَة بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، - رضى الله عنه -، أنه سمع المُؤَذِّن يقول: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قفَالَ مُعَاوِيَةُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ»، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: «وَأَنَا»، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: «وَأَنَا»، فَلَمَّا أَنْ قَضَى التَّأْذِينَ، قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى هَذَا المَجْلِسِ، «حِينَ أَذَّنَ المُؤَذِّنُ، يَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ مِنِّى مِنْ مَقَالَتِى. (٣)
_________
(١) قال الألباني: هذه الزيادة أخرجها الطحاوي بسند صحيح رجاله كلهم ثقات، وهي تُعيِّن متى يقال هذا الدعاء وهو حين يتشهد المؤذن. وهي زيادة عزيزة قلما توجد في كتاب فتشبث بها. ا. هـ وانظرالثمر المستطاب (١/ ١٨٣)
(٢) أخرجه مسلم (٣٨٦) وأبوداود (٥٢٥)
(٣) أخرجه البخاري (٩١٤)
1 / 52