Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[يوسف: 70] ذكر في القرآن أذان الظالمين
فأذن مؤذن بينهم
[الأعراف: 44] وأذان الحاج،
وأذن في الناس بالحج
[الحج: 27]، وأذن البراءة في المشركين
وأذان من الله ورسوله إلى الناس
[التوبة: 3]، وأذان إخوة يوسف
ثم أذن مؤذن أيتها العير
[يوسف: 70] فأذان الظالمين لتعسرهم وطردهم، وأذن المشركين للبراءة منهم، وأذان الحاج للدعوى والكرامة، وأذان إخوة يوسف للعتاب والملامة، ونسبة بنيامين إلى الشرف لم يكن إهانة له؛ بل كان تدرجا في إكرامه؛ لينتزعه من أيديهم ويمسكه عنده على أكرم وجه، وهذا كما خرق الخضر عليه السلام السفينة لا ليغرقها؛ بل لينقذها من أيدي الظالم الغاصب، ثم لما نجا أهلها أصلح بلوح أعاده فيها، فكذا بنيامين استنقذه من أيديهم ثم لما وصل يعقوب إلى يوسف أظهر الحال وبان أن ذلك كان تدرجا إلى إعزازه وإكرامه.
قال المؤذن:
Página desconocida