Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
فبينما نحن في لهو وفي طرب
بدا سحاب فراق صوبه هطل
وإن من كنت مشغوفا بطلعته
مضى وأقعر منه الرسم والطلل
فالصبر مرتحل والوجد متصل
والدمع منهمل والقلب مشتغل
{ وناداهما ربهمآ } [الأعراف: 22] نداء الكبرياء والعزة، { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة } [الأعراف: 22]، فإنه تذل العزيز وتزيل النعيم وتذهب بالطرب وتأتي بالتعب { وأقل لكمآ إن الشيطآن لكما عدو مبين } [الأعراف: 22]؛ أي: هو مبين بالعداوة لكما صداقة مخفية تظهر ولو بعد حين، فلما ناداهما بالعتاب حل بهما من سطوة الخطاب ما حل:
واخجلتي من وقوفي وسط داركم
وقول واشيكم من أنت يا رجل
وانغسل بماء الخجل منهما رعونات البشرية، ولوث العجب وأنحرقت حجب الأنانية، وانكشفت ألطاف الألوهية فرجعا عما كانا عليه، وطمعا فيما لديه عن إنابة أنانيتهما بقوله تعالى: { قالا ربنا ظلمنآ أنفسنا } [الأعراف: 23] إلى
Página desconocida