769

La Unicidad de Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Editorial

دار الهدي النبوي (مصر)

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

دار الفضيلة (الرياض)

Géneros
Hanbali
Regiones
Irán
Imperios y Eras
Búyidas
ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة التى تدل على أن
القرآن نزل من عند ذى العرش العظيم
على قلب محمد ﷺ
قال الله تعالىِ: ﴿طه (١) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (٢)﴾ [طه: ١ - ٢] إلى قوله:
﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (٨)﴾ [طه: ٨].
وقال: ﴿كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [الأنعام: ٩٢].
وقال: ﴿المص (١) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: ١٢].
وقال: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى﴾ [الأنعام: ٩١].
وقال: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾] البقرة: ٤].
وقال: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ﴾ إلى قوله: ﴿وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَاّ اللهُ﴾ [آل عمران: ٧].
وقال: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [البقرة: ٢٣].
وقال: ﴿وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ [الأنعام: ١١٤].
وقال: ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ﴾ [الأعراف: ١٩٦].
وقال: ﴿وَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ﴾ [التوبة: ٨٦].
وقال: ﴿وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ﴾ [التوبة: ١٢٧].
وقال: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٢ - ١٩٣].
وقال: ﴿وَما نَتَنَزَّلُ إِلاّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ [مريم: ٦٤].
(٤٢ - ٩٥٠) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن الأزهر بن منيع، عن روح بن عبادة ح.

1 / 781