624

La Unicidad de Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Editorial

دار الهدي النبوي (مصر)

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

دار الفضيلة (الرياض)

Géneros
Hanbali
Regiones
Irán
Imperios y Eras
Búyidas
يقول: يارب! آلم تجرنى من الظلم؟، قال: يقول: بلى. قال: فإنى لا آجيز على نفسى إلا شاهدًا منى، قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدًا، وبالكرام الكاتبين عليك شهودًا، قال: فيختم على فيه، ويقال لأركانه: انطقى، فتنطق بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، قال: فيقول: بعدًا لكن، وسحقًا (^١)، عنكن كنت أناضل» (^٢) رواه شريك عن عبيد المُكتب.
(٦٨ - ٦٨٤) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع بمصر، ومحمد بن محمد الأزهر النجار، قالا: ثنا على بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال ح.
وأخبرنا الحسن بن جعفر الزيات بمصر، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا أسد بن موسى، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «يقول الله ﷿ يوم القيامة: يابن آدم! ألم أحملك على الخيل والإبل وأرزقك النساء وجعلتك ترأس وتربع؟ قال: فيقول: بلى، فيقول الله ﷿: فأين شكر ذلك».
(٦٩ - ٦٨٥) أخبرنا محمد بن محمد بن يوسف (^٣)، ومحمد بن أحمد بن عمرو، قالا: ثنا تميم بن محمد الطوسى، أخبرنا عثمان بن أبى شيبة، اخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقول الله ﷿: ألم أجعل لك مالًا وولدًا، وسخرت لك الأنعام، والخيل، والإبل، وأذرك ترأس، وتربع (^٤)، قال: فيقول: بلى يارب، قال:
هل ظننت أنك تلقانى فى يومك هذا؟ قال: فيقول: نعم، قال: فيختم على فيه، ويقال لفخده انطقى، قال: فذلك الذى يعذر منه نفسه ويغضب عليه»، وروى مالك عن سعيد، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، وعن أبى سعيد، عن النبى ﷺ إلى قوله: «وإنك ملاق، فيقول: لا، فيقول: اليوم أنساك كما نسيتنى» (^٥) رواه ابن خزيمة عن عبد الله بن محمد الزهرى عنه.

(^١) سحقا: بعدًا بعدّا، ومكان سحيق، أى: بعيد. «النهاية» (٣٤٧/ ٢).
(^٢) تخريجه، رواه مسلم (٢٩٦٩).
(^٣) أبو النضر الطوسى، تقدمت ترجمته.
(^٤) «ألم أذرك تربع وترأس»، أى: تأخذ ربع الغنيمة، يقال: ربعت القوم أربعهم: إذا أخذت ربع اموالهم، مثل عشرتهم أعشرهم، يريد الم اجعلك رئيسًا مطاعًا؛ لأن الملك كان يأخذ الربع من الغنيمة فى الجاهلية دون اصحابه. «نهاية» (١٨٧/ ٢).
(^٥) تخريجه، رواه مسلم (٢٩٦٨)، وابن خزيمة فى «التوحيد» (١٥٤، ١٥٥)، والشرمذى (٢٤٢٨).

1 / 634