481

La Unicidad de Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Editor

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Editorial

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Ubicación del editor

المدينة المنورة

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Búyidas
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء السابع
ذِكْرُ الأَخْبَارِ المَأْثُورَةِ فِي التَّعَجُّبِ
٧٩٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالا: حَدثنا يُونُسُ، حَدثنا أَبُو دَاوُدَ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، وعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، وَأَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالُوا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍِ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالُوا: حَدثنا أَبُو الأَحْوَصِ سَلاَّمُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدثنا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَأَتَى بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: بِسْمِ الله، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا، قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّك يَعْجَبُ إِذَا قَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، يَقُولُ: يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي.
لفْظُ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشُعبة، وَمَنْصُورُ بْنُ المُعْتَمِرِ.
٧٩٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ الغُدَانِيُّ البَصْرِيُّ، حَدثنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ عَلِيٍّ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: بِسْمِ الله، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى السِّرْجِ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لهُ مُقْرِنيِنَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لمُنْقَلِبُونَ، ثُمَّ حَمِدَ الله ثَلاثًا، وَكَبَّرَ الله ثَلاثًا، ثُمّ قَالَ: سُبْحَانَ الله ثَلاثًا، ثُمّ قَالَ: لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ ذُنُوبِي إِلاَّ أَنْتَ، ثُمَّ اسْتَضْحَكَ، فَقُلْنَا: مَا يُضْحِكُكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيَّ ﷺ فَفَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتَنِي فَعَلْتُ، قُلْتُ: مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: عَجِبْتُ لِرَبِّنَا تَعَجُّبًا لِلْعَبْدِ إِذَا قَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، قَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لا رَبَّ لهُ غَيْرِي.

3 / 254