474

La Unicidad de Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Editor

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Editorial

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Ubicación del editor

المدينة المنورة

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Búyidas
١٢٧ - ذُكْرُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله وَصَفَ نَفْسَهُ بِالحَيَاءِ وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ
٧٧٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَبُو بَكْرٍ البَيْكَنْدِيُّ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ الحَسَنِ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالا: حَدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، أَنّ رَسُولَ الله ﷺ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ، إِذْ أَقْبَلَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَذَهَبَ وَاحِدٌ، قَالَ: فَوَقَفَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فَرْجَةً فِي الحَلَقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الثَّلاثَةِ النَّفَرِ، أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى الله فَآوَاهُ اللهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَا، فاسْتَحْيَا اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِ.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي خُنَيْسٍ الغِفَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ، وَأَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِيى مِنْ عَبْدِهِ إِذَا مَدَّ يَدَهُ.
٧٧٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِمِصْرَ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى البِرْتِيُّ، حَدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي حَلَقَةٍ إِذَا جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ، فَأَمَّا رَجُلٌ فَوَجَدَ فَرْجَةً فِي الحَلَقَةِ فَقَعَدَ فِيهَا، وَأَمَّا رَجُلٌ فَقَعَدَ خَلْفَ الحَلَقَةِ، وَأَمَّا رَجُلٌ فَمَضَى، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَلا أُخْبِرُكُمْ خَبَرَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ، أَمَّا الَّذِي جَلَسَ فِي الحَلَقَةِ فَرَجُلٌ آوَى إِلَى الله فَآوَاهُ اللهُ، وَأَمَّا الَّذِي جَلَسَ خَلَفَ الحَلَقَةِ فَاسْتَحَى فَاسْتَحْيَا اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الَّذِي انْطَلَقَ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبَانٍ.
ورَواهُ حَرْبُ بْنُ شَدَّادِ، عن يَحْيَى.

3 / 247