La Unicidad de Ibn Manda
التوحيد لابن منده
Editor
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Editorial
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
Ubicación del editor
المدينة المنورة
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنَ الحُبِّ وَالبُغْضِ مِنَ الله ﷿ وَأَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِ
٧٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ، قَالُوا: حَدثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدثنا أَبُو دَاوُدَ. ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّبَّاحِ المُقْرِي، حَدثنا يَحْيَى بْنُ حَاتِمِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا شَبَابَةُ بْنُ سوار. ح وأَخْبَرَنَا أحمد بن إسحاق بن أيوب، حَدثنا مُحَمَّدِ بْنِ غالب، حَدثنا حفص بن عمر أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو الوَلِيدِ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ، قَالُوا: حَدثنا شُعبة، أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي الأَنْصَارِ: لا يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلا يَبْغُضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ، مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللهُ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنَ الحُبِّ لِحُبِّ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
٧٢٦ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: اللهمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحبَّهُ. مَشْهُورٌ عَنْ فُضَيْلٍ.
٧٢٧ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ، حَدثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدثنا الحُمَيْدِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الوَرَّاقُ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ أَحمَد بْنِ حَنْبَلٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالا: حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ: اللهمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ. وَهَذَا مِنْ قِصَّةِ بَنِي قَيْنُقَاعَ.
3 / 227