La Unicidad de Ibn Manda
التوحيد لابن منده
Editor
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Editorial
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
Ubicación del editor
المدينة المنورة
٦٨١ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ العَبْسِيُّ. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدثنا أَبُو أُمَيَّةَ. ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَلِيٍّ الجَوَّازُ بِمَكَّةَ، حَدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، قَالُوا: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يُونُسَ، حَدثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ العُمَرِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ الله إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ، فَقَالَ: إِنِّي أَحْبَبْتُ فُلانًا فَأَحِبَّهُ، قَالَ: فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي السَّمَاوَاتِ، إِنَّ الله قَدْ أَحَبَّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، قَالَ: فَيَوضَعُ لهُ القَبُولَ فِي الأَرْضِ، قَالَ: وَلا أَعْلَمَهُ إِلاَّ قَالَ: وَإِذَا أَبْغَضَهُ كَانَ كَذَلِكَ.
٦٨٢ - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ الكِنَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالا: حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِذَا أَحَبَّ الله عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ، فَقَالَ: إِنِّي أَحْبَبْتُ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ أَهْلَ سَمَاءِ الدُّنْيَا، إِنَّ الله يُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، قَالَ: فَيُحِبُّوهُ ثُمَّ يَوضَعُ لهُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ، وَفِي البُغْضِ مِثْلُ ذَلِكَ.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ.
٦٨٣ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدثنا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المَاجُشُونِ، حَدثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي غَدَاةَ عَرَفَةَ، قَالَ: وعُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ أَمِيرُ الحَاجِّ، فَمَرَّ بِنَا فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ، وَالله إِنِّي لأَرَى الله يُحِبُّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ، فَقَالَ: لِمَ يَا بُنَيَّ، قُلْتُ: لِمَا جَعَلَ اللهُ لهُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ مِنَ المَوَدَّةِ، فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، أُنْبِيكَ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ الله إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ، إِنِّي أُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ثم يُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ الله قَدْ أَحَبَّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لهُ القَبُولُ وَإِذَا أَبْغَضَ مِثْلَ ذَلِكَ.
رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَغَيْرُهُ عَنِ المَاجُشُونِ.
رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ورَواهُ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ غَيْرِهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
3 / 210