410

La Unicidad de Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Editor

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Editorial

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Ubicación del editor

المدينة المنورة

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Búyidas
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ بِخَبَرٍ جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ عنْ كَلامِ النَّاسِ
٦١٨ - أَخْبَرَنَا أَحَمْدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَعْقُوبَ المَقْدِسِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدثنا مُسَدَّدٌ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَقَالا: حَدثنا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ إِلَى جَنْبِي، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَرَمَانِيَ القَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلِ أُمِّيَّاهُ مَا لِي أَرَاكُمْ تَنْظُرُونُ إِلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّي، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ يُصْمِتُونَنِي، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ سَكَتُّ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ الله ﷺ صَلاتَهُ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، وَالله مَا كَهَرَنِي، وَلَكِنَّهُ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّمَا الصَّلاةُ بِقِرَاءَةِ القُرْآنِ، وَالتَّسْبِيحِ، وَالتَّحْمِيدِ، وَالتَّمْجِيدِ.

3 / 170