351

La Unicidad de Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Editor

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Editorial

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Ubicación del editor

المدينة المنورة

Regiones
Irán
Imperios
Búyidas
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ الله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ
٥٠٢ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ القَلانِسِيُّ، حَدثنا يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدثنا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حيان، عَنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ، قَالَ: لمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَمَسَحَ ظَهْرَهُ، فَقَالَ لِلآدَمَ: اخْتَرْ، فَقَالَ: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ.
رَوَاهُ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ نَحْوَهُ.
ورَواهُ سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ الله، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِنْهُمُ الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَأَبُو صَالِحٍ.
بيان آخر يدل على ما تقدم
٥٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ أَبِي تَمَّامٍ، حَدثنا آدَمُ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ الحَسَنِ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، قَالا: حَدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ المُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلَمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ اليَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ الله يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الخَلائِقِ عَلَى إِصْبَعٍ ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الحَبْرِ: ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ الآية.
مَشْهُورٌ عَنِ شَيْبَانَ.
رَوَاهُ يُونُسُ المُؤَدِّبُ.
ورَواهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَإِسْرَائِيلُ، وَجَرِيرٌ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَنْصُور.
وَرُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ.

3 / 102