113

La Unicidad de Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Editorial

دار الهدي النبوي (مصر)

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

دار الفضيلة (الرياض)

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Búyidas
قال: حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة قال: حدثنا نبى الله ﷺ قال: بينما أنا عند البيت بين اليقظان والنائم إذ سمعت قائلًا يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين أتيت (فانطلقا) (^١) بى فشرح صدرى إلى كذا وكذا يعنى أسفل بطنه (فاستخرج) (^١) قلبى، ثم أتيت بطَشت من ذهب فيها ماء زمزم (فغسل ثم (١) أعيد) مكانه وحُشى إيمانا وحكمة، ثم أتيت بدابة (أبيض يقال) (^١) له البُرَاق - فوق الحمار ودون البغل، يقع خَطوه (عند أقصى) (^١) طرفه - فحُمِلْت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء (الدنيا فاستفتح) (^١) جبريل ﵇ وقيل من هذا؟ قال جب (ريل، قيل ومن معك؟) (^١) /قال:
محمد. ففتح لنا الباب وقالوا: مرحبًا به ولنعم المجئ جاء، ثم أتيت على آدم فقلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أبوك آدم فسلمت عليه فقال: مرحبًا بالابن الصالح والنبى الصالح، ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثانية فاستفتح جبريل. قيل من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. ففتح لنا، وقالوا: مرحبًا به ولنعم المجئ جاء، فأتيت على عيسى ويحيى ﵉ فقلت: يا جبريل من هذان؟ قال: هذان عيسى ويحيى. قال سعيد: أحسبه قال: أبنأ الخالة. قال: فسلمت عليهما، فقالا: مرحبًا بالأخ الصالح والنبى الصالح، ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثالثة فكان مثل قولهم فأتيت على يوسف ﵇ فسلمت عليه فقال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبى الصالح ثم انطلقنا (حتى) (^٢) أتينا السماء الرابعة فأتينا على إدريس ﵇ فسلمت عليه فقال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبى الصالح، ثم (انطلقنا) (^٣) حتى أتينا السماء الخامسة، فأتيت على هارون ﵇ (فسلمت) (^٣) عليه فقال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبى الصالح، ثم انطلقنا/حتى أتينا السماء السادسة: فأتيت على موسى - عليه/ السلام - فسلمت عليه فقال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبى الصالح، فلما جاوزته بكى فنودى وما بيكيك؟ فقال: يا رب هذا غلام بعثته بعدى تدخِل من أمته الجنة أكثر مما تدخِل من أمتى!

(^١) بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من الروايات الأخرى. انظر: كتاب الإيمان لابن منده ٧٠٥/ ٢.
(^٢) فى المخطوط: (حتى) مكررة).
(^٣) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الروايات الأخرى.

1 / 117