105

La Unicidad de Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Editorial

دار الهدي النبوي (مصر)

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

دار الفضيلة (الرياض)

Géneros
Hanbali
Regiones
Irán
Imperios y Eras
Búyidas
﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا (٤٢)﴾ (^١).
وأما قوله: ﴿... أَمِ السَّماءُ بَناها (٢٧) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها (٢٨)﴾ (^٢) الآية. فإنه خلق الأرض فى يومين ثم استوى إلى السماء فسواهن فى يومين آخرين، ثم نزل إلى الأرض فدحاها - ودحاؤها (^٣) أن أخرج منها الماء والمرعى وشق فيها الأنهار وجعل السبل وخلق الجبال والرمال والآكام (^٤) وما بينهما فى يومين آخرين، فذلك قوله ﷿: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها﴾. وقوله: ﴿... أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدادًا ..﴾. إلى قوله: ﴿.... فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ سَواءً لِلسّائِلِينَ (١٠)﴾ (^٥) فخلقت (^٦) الأرض وما فيها من شئ فى أربعة أيام وخلقت السماء فى يومين. وقوله ﷿: ﴿... وَكانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (٧)﴾ (^٧) ﴿... وَكانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٩٦)﴾ (^٨). ﴿.. وَكانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (١٣٤)﴾ (^٩) فإنه ﷿ نحل (^١٠) نفسه بذلك ولم ينحله (^١١) احدًا غيره وكان أى لم يزل كذلك.

(^١) انظر تفسير ابن جرير ٩٤/ ٥، سورة النساء، آية: ٤٢.
(^٢) سورة النازعات، آية: ٢٧، ٢٨.
(^٣) ذكر السيوطى فى الدّر المنثور أن ابن أبى حاتم نسب هذا الرأى فى معنى الدحو لابن عباس. (الدّر المنثور ٣١٣٦).
(^٤) الآكام: بالكسر جمع أكمه وهى الرابية وتجمع الأكمام على أكم والأكم على آكام. (النهاية ٥٩/ ١).
(^٥) سورة فصلت، آية: ٩ - ١٠.
(^٦) فى الأسماء والصفات للبيهقى (فجعلت) ص ٣٨٢).
(^٧) سورة الفتح، آية: ٧، ١٩.
(^٨) سورة النساء، آية: ٩٦، ١٠٠، ١٥٢. وسورة الفرقان، آية: ٧٠. وسورة الأحزاب، آية: ٥، ٥٠، ٥٩، ٧٣. وسورة الفتح، آية: ١٤.
(^٩) سورة النساء، آية: ١٣٤، ١٤٨.
(^١٠) نحل فى الحاشية (أى وصف) ا. هـ.
(^١١) فى الأسماء والصفات (لم يجعله). وقال البيهقى: (وفى رواية الخوارزمى ﵀: (ولم ينحله) (الأسماء والصفات، ٣٨٢).

1 / 109