Historia de Mosul
رمائه.
~~حدثنا هارون بن عيسى قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال : حدثنا محاضر بن المورع قال: حدثنا الاعمش عن عطية قال: سمعت أبا سعيد الخدرى يقول : «قال رسول الله : يخرج من أمتى رجل يقال له السفاح يكون عطاؤه حثياه (1).
~~وظهر أمر أبى العباس بالكرفة في هذا الشهر من هذه السنة، ووافى أبو سلمة - وكان معسكرا فى حمام أعين 11 - فقال له أبو العباس : «عذرناك يا أبا سلمة - غير معتد - وحقك لدينا عظيم، وسالفتك فى دولتنا مشكورة، وزلتك مغفورة، فامض إلى عسكرك لا پدخله خلل*.
~~وخرج أبو العباس فصلى بالناس الظهر فى مسجد بنى أود، وهو أول مسجد صلى فيه جماعة بدراعة سوداء وكساء أسود، وأصبح الناس غادين فى البيعة إلى الجامع فى يوم جمعة، وغدا أبو العباس إلى المسجد، فحدثت عن خليفة بن خياط قال: حدثنى عبد الله ابن المغيرة عن أبيه أنه قال : رأيت أبا العباس حين خرج إلى الجمعة على برذون أشهب قريب من الأرض بين عمه داود بن على وأخيه (أبى) جعفر - شابا جميلا تعلوه صفرة، فأتى المسجد فصعد المنير فتكلم ، وصعد داود بن على فقام دونه ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : «أيها الناس ما علا منبركم هذا خليفة بعد على بن أبى طالب عليه السلام غير ابن اخى هذاة ووعد الناس ومناهم، قال : «ثم رأيته فى الجمعة الثانية وكان وجهه ترس ، وعنقه ابريق فضة، وما بينهما إلا جمعة»، وقال غير هذا: «لما انقضى كلام داود بما قرظ ابا العباس ووعد به الناس، رقى إليه فسلم على أبى العباس ، وبايع بالخلافة ثم نزل ، وصعد أبو جعفر عبد الله بن محمد بن على فبايعه ومسح على يده، وفعل مثل ذلك سائر أهله، وبايع القواد على ذلك، فلم يزالوا على مثل هذا حتى نودى بصلاة الجمعة وخطب أبو العباس خطبة الجمعة، ثم نزل فصلى بالناس ، ثم خرج من المجد فركب إلى عسكر ابى سلمة بحمام أعين، فنزل فى مضرب أبى سلمة، وجعل بينه وبينه بابا فدخل فيه» .
~~وأخبرنى الحسين عن محمد المرى قال : لما صعد أبو العباس المنبر قام دونه داود بن ----
----
Página 314