Historia de Isfahán
تاريخ اسبهان
Editor
سيد كسروي حسن
Editorial
دار الكتب العلمية
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
Ubicación del editor
بيروت
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ نَصْرٍ، ثنا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا بِأَصْبَهَانَ وَكَانَ مِنَّا مَنْ يَدْفَعُ مِائَةَ شَاةٍ إِلَى رَجُلٍ عَلَى أَنْ يَكْفِيَهُ مَؤُنَتَهُ، فَيُعْطِيهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ كَذَا وَكَذَا جُبْنَةً، وَكَذَا وَكَذَا مَصْلَةً، وَكَذَا وَكَذَا مِنَ السَّمْنِ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ وَمَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَكَرِهُوهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيِّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، قَالَا: ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ السَّقَطِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَا: عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَعِيَ ابْنِي، فَقَالَ: «مَا وَلَدُكَ؟»، قُلْتُ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ، وَعَبْدُ الْعُزَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مِنْ خَيْرِ أَسْمَائِكُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ وَالْحَارِثُ
عَامِرُ بْنُ نَاجِيَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ رَوَى عَنْهُ صَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ أَبُو سُفْيَانَ، كَانَ مِنَ الْفُضَلَاءِ وَالْعُبَّادِ، لَقِيَ مَالِكَ بْنَ مِغْوَلٍ، وَكَانَ يَتَسَمَّتُ لِسَمْتِهِ وَسَمْتِ أَقْرَانِهِ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمُتَنَسِّكِينَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النُّعْمَانِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو سُفْيَانَ صَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ، ثنا عَامِرُ بْنُ نَاجِيَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، وَكَانَ يَذْكُرُ مِنْ فَضْلِهِ، قَالَ: كُنْتُ آتِي مَالِكَ بْنَ مِغْوَلٍ، فَقُلْتُ عِنْدَهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ، قَالَ: فَقَالَ لِي مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ: قُلْ وَالْمَزِيدَ مِنْ فَضْلِكَ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي، أَيْضًا فِي كِتَابِهِ، ثنا ابْنُ النُّعْمَانِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، بِهِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ، يَقُولُ: لَوْ قِيلَ لِي: مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الْمِصْرَيْنِ؟ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ وَالْيَهُودِيَّةَ - لَاخْتَرْتُ عَامِرَ بْنَ نَاجِيَةَ، وَكَانَ قَيِّمَ أَبِي فِي تِجَارَتِهِ وَأَمَرَهُ أَيَّامَ كَانَ مَعَ سُفْيَانَ وَكَانَ لِسُفْيَانَ هَاهُنَا بِضَاعَةٌ فَكَانَتْ مَعَ عَامِرٍ فَوَافَقَ عَامِرٌ مَعَ أَبِي بَغْدَادَ حَيْثُ وَجَّهَهُ إِلَى ⦗٤٦٢⦘ الْمَهْدِيِّ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِأَبِي أَجِيءُ مَعَكَ فَأَلْقَى سُفْيَانَ، قَالَ: فَنَحْنُ لَيْلَةً نَتَحَدَّثُ إِذْ قَالَ لِسُفْيَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أُخْبِرُكَ كَيْفَ صَنَعْتُ بِبِضَاعَتِكَ؟، قَالَ: لَا
1 / 461