Historia de Isfahán
تاريخ اسبهان
Editor
سيد كسروي حسن
Editorial
دار الكتب العلمية
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
Ubicación del editor
بيروت
Regiones
•Irán
Imperios y Eras
Califas en Irak, 132-656 / 749-1258
٨٩ - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارُ أَبُو الْعَبَّاسِ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْ مُشْكُدَانَةَ، وَدَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ، وَالْحُلْوَانِيِّ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ الْمَدِينِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ مُشْكُدَانَةُ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ، فَإِمَّا زَادَ، وَإِمَّا نَقَصَ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ قَالَ: «لَا، لَوْ حَدَثَ شَيْءٌ لَأَنْبَأْتُكُمُوهُ»، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ، قَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَأَيُّكُمْ مَا شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحْرَى ذَلِكَ إِلَى الصَّوَابِ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ، وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا زَكَرِيَّاءُ بْنُ عَطِيَّةَ، ثنا سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ أَنَّهَا، سَمِعَتْ أَبَاهَا سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبْعَ الْقُرْآنِ»
قَالَ سَعْدٌ: وَحَدَّثَنِي عَمِّي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، إِذَا اتَّقَى»
٩٠ - أَحْمَدُ بْنُ رُسْتَةَ بْنِ عُمَرَ ابْنِ ابْنَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ، يَرْوِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَرَوِيِّ، وَالشَّاذَكُونِيِّ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ رُسْتَةَ بْنِ عُمَرَ ابْنِ ابْنَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زُفَرِ بْنِ الْهُذَيْلِ ⦗١٤١⦘، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ، أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ؟ حَدِّثْنَا عَنْ دِينِنَا كَأَنَّا وُلِدْنَا لَهُ، أَنَعْمَلُ لِشَيْءٍ قَدْ جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، وَجَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَامُ، أَمْ لِشَيْءٍ مُسْتَقْبِلٍ؟ قَالَ: «بَلْ لِمَا قَدْ جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ وَجَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَامُ» قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: «اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ»، ثُمَّ قَرَأَ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ [الليل: ٥] إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ
1 / 140