Historia de Tabari
تاريخ الطبري
وحدثني عبيدالله قال حدثنا عمي قال أخبرنا سيف وحدثني السري قال حدثنا شعيب قال حدثنا سيف عن المجالد بن سعيد قال لما فصل أسامة كفرت الأرض وتضرمت وارتدت من كل قبيلة عامة أو خاصة إلا قريشا وثقيفا
وحدثني عبيدالله قال حدثنا عمي قال أخبرنا سيف وحدثني السري قال حدثنا شعيب قال حدثنا سيف عن هشام بن عروة عن أبيه قال لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وفصل أسامة ارتدت العرب عوام أو خواص وتوحى مسيلمة وطليحة فاستغلظ أمرهما واجتمع على طليحة عوام طيء وأسد وارتدت غطفان إلى ما كان من أشجع وخواص من الأفناء فبايعوه وقدمت هوازن رجلا وأخرت رجلا أمسكوا الصدقة إلا ما من ثقيف ولفها فإنهم اقتدى بهم عوام جديلة والأعجاز وارتدت خواص من بني سليم وكذلك كسائر الناس بكل مكان قال وقدمت رسل النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن واليمامة وبلاد بني أسد ووفود من كان كاتبه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر أمره في الأسود ومسيلمة وطلحة بالأخبار والكتب فدفعوا كتبهم إلى أبي بكر وأخبروه الخبر فقال لهم أبو بكر لا تبرحوا حتى تجيء رسل أمرائكم وغيرهم بأدهى مما وصفتم وأمر وانتقاض الأمور فلم يلبثوا أن قدمت كتب أمراء النبي صلى الله عليه وسلم من كل مكان بانتقاض عامة أو خاصة وتبسطهم بأنواع الميل على المسلمين فحاربهم أبو بكر بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حاربهم بالرسل فرد رسلهم بأمره وأتبع الرسل رسلا وانتظر بمصادمتهم قدوم أسامة وكان أول من صادم عبس وذبيان عاجلوه فقاتلهم قبل رجوع أسامة
حدثني عبيدالله قال أخبرنا عمي قال أخبرنا سيف وحدثني السري قال حدثنا شعيب قال حدثنا سيف عن أبي عمرو عن زيد بن أسلم قال مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وعماله على قضاعة وعلى كلب امرؤ القيس بن الأصبغ الكلبي من بني عبدالله وعلى القين عمرو بن الحكم وعلى سعد هذيم معاوية بن فلان الوائلي وقال السري الوالبي فارتد وديعة الكلبي فيمن آزره من كلب وبقي امرؤ القيس على دينه وارتد زميل بن قطبة القيني فيمن آزره من بني القين وبقي عمرو وارتد معاوية فيمن آزره من سعد هذيم فكتب أبو بكر إلى امرئ القيس بن فلان وهو جد سكينة ابنة حسين فسار لوديعة وإلى عمرو فأقام لزميل وإلى معاوية العذري فلما توسط أسامة بلاد قضاعة بث الخيول فيهم وأمرهم أن ينهضوا من أقام على الإسلام إلى من رجع عنه فخرجوا هرابا حتى أرزوا إلى دومة واجتمعوا إلى وديعة ورجعت خيول أسامة عليه فمضى فيها أسامة حتى أغار على الحمقتين فأصاب في بني الضبيب من جذام وفي بني خيليل من لخم ولفها من القبيلين وحازهم من آبل وانكفأ سالما غانما
Página 254