مات بعث الله إليه بكفنه وحنوطه من الجنة، ثم وليت الملائكة قبره ودفنه حتى غيبوه.
حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا روح بن أسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن الحسن، [عن النبي ص قال: لما توفي آدم غسلته الملائكة بالماء وترا، وألحدوا له، وقالت: هذه سنة آدم في ولده] .
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن الحسن ابن ذكوان، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أبي بن كعب، قال: [قال رسول الله ص: إن أباكم آدم كان طوالا كالنخلة السحوق، ستين ذراعا، كثير الشعر، موارى العورة، وأنه لما أصاب الخطيئة بدت له سوءته فخرج هاربا في الجنة فتلقاه شجرة، فأخذت بناصيته، وناداه ربه: أفرارا مني يا آدم! قال: لا والله يا رب ولكن حياء منك مما قد جنيت، فأهبطه الله إلى الأرض، فلما حضرته الوفاة بعث الله إليه بحنوطه وكفنه من الجنة، فلما رأت حواء الملائكة ذهبت لتدخل دونهم اليه، فقال: خلى عني وعن رسل ربي، فإني ما لقيت ما لقيت إلا منك، ولا أصابني ما أصابني إلا فيك فلما قبض غسلوه بالسدر والماء وترا، وكفنوه في وتر من الثياب، ثم لحدوا له فدفنوه،] ثم قالوا: هذه سنة ولد آدم من بعده.
حدثني أحمد بن المقدام، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: قال أبي: - وزعم قتادة عن صاحب له حدث عن أبي بن كعب قال: [قال رسول الله ص: كان آدم رجلا طوالا كأنه نخلة سحوق] .
حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرني هشام بن محمد قال: أخبرني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال:
Página 160